سميح دغيم

478

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

فلهذا السبب سمّى المتقدّمون مثل هذا العلم كلّيّا ومجرّدا على طريق المجاز تعويلا على فهم المتعلّمين . ( ش 1 ، 140 ، 29 ) - العلم عبارة عن حصول صورة المعلوم عند العالم . ( ش 2 ، 71 ، 6 ) - إنّ العلم من الصفات الحقيقيّة . ( ش 2 ، 76 ، 10 ) - العلم . إمّا أن يطلب ليكون له معونة في تحصيل سائر العلوم ، وهو المنطق . أو لذاته ، وهو إمّا أن يكون علما بما لا يكون وجوده باختيارنا . وهو العلم النظري ، أو بما يكون وجوده باختيارنا وهو العلم العملي . ( شر 1 ، 49 ، 7 ) - من قال شكر المنعم واجب عقلا فلا إشكال عليه ، ومن لم يقل به حمل الآية على العلم دون العمل . وفيه إشكال لأنّ العلم أيضا عمل ، فقبل السمع أو لم يجز العمل ، لما جاز لإبراهيم هذا العمل . ( ع ، 30 ، 15 ) - العلم : معرفة المعلوم على ما هو به . ويقال : هو الاعتقاد الذي لا يتوقّع عليه مزيد . ( ك ، 20 ، 8 ) - إنّ الأسماء المشتقّة دالّة على الصفات والصفات لا تعرف إلّا بالإضافة إلى المخلوقات ، فالقدرة هي الصفة التي باعتبارها يصحّ الإيجاد ، والعلم هو الصفة التي باعتباره يصحّ الإحكام والإتقان في الأفعال . فهذه الأسماء المشتقّة لا يمكن معرفتها إلّا مع معرفة المخلوقات ، وبقدر ما يصير العقل مشغولا بمعرفة الغير يصير محروما عن الاستغراق في معرفة الحق ، وأمّا لفظ هو فإنّه لفظ يدلّ عليه من حيث هو هو ، ولا حاجة في معرفته إلى الالتفات إلى اعتبار حال غيره ، فلفظ هو يوصلك إلى الحق ، ويقطعك عمّا سواه ، وسائر الأسماء المشتقّة ليس كذلك فكان لفظ هو أشرف . ( لو ، 110 ، 13 ) - العلم إمّا أن يكون علما بما لا يكون وجوده باختيارنا وفعلنا ، وهو الحكمة النظرية ، أو بما يكون وجوده باختيارنا وفعلنا ، وهو الحكمة العملية ، أمّا الحكمة النظرية فهي إمّا أن تكون وسيلة أو مقصودة بالذات ، أمّا الوسيلة فهي علم المنطق ، وحاصله يرجع إلى إعداد الآلات التي بها يمكن الإنسان من اقتناص التصوّرات والتصديقات المحمولة على وجه لا يقع في الغلط إلّا نادرا . ( لو ، 286 ، 4 ) - إنّ العلم عرض . . . لأنّه موجود في شيء لا كجزء منه ولا يصحّ قوامه دون ما هو فيه . ( مب 1 ، 337 ، 15 ) - إنّ العلم عبارة عن الصورة المطابقة للمعلوم المرتسمة في العالم . فإذا كان المعلوم ذاتا قائمة بنفسها فالعلم به يكون مطابقا له وداخلا في نوعه . ( مب 1 ، 337 ، 18 ) - إنّ العلم يستدعي صورة مطابقة للمعلوم . ( مب 1 ، 365 ، 6 ) - إنّ العلم قد يكون فعليّا وقد يكون انفعاليّا . ( مب 1 ، 365 ، 11 ) - العلم عبارة عن إدراك الكلّيات . ( مب 1 ، 368 ، 6 ) - أمّا العلم فإنّه تصوّر يكون معه تصديق وهو إثبات معنى لمعنى أو نفيه عنه . ( مب 1 ، 368 ، 13 ) - أمّا العلم بذات الدليل فهو مغاير للعلم بذات المدلول ومستلزم له ، وأمّا العلم بكون الدليل