سميح دغيم
10
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
هذا خلف . وأمّا إن كان ذلك المقدار المعين من المسافة غير منقسم . فهو الجوهر الفرد . ثم بهذا الطريق يقع كل واحد من الأجزاء التي لا تتجزّأ من الحركة ، وكل واحد من الأجزاء التي لا تتجزّأ من الزمان ، في مقابلة جزء لا يتجزّأ من المسافة . وذلك يقتضي كون المسافة مركّبة من الأجزاء التي لا تتجزّأ . وذلك هو المطلوب . ( مطل 6 ، 45 ، 23 ) . أجزاء الماهيّة - إنّ أجزاء الماهيّة الواحدة وحدة حقيقية لا بدّ وأن يكون لبعضها تعلّق بالبعض . ( مب 1 ، 67 ، 21 ) . - إنّ أجزاء الماهيّة لا بدّ وأن يكون بعضها علّة لوجود البعض . ( مب 1 ، 68 ، 9 ) . - إنّ أجزاء الماهيّة : منها ما لا بدّ وأن تؤخذ في حدود الماهيّة ، ومنها ما تؤخذ في حدودها الماهيّة . أمّا التي تؤخذ في حدود الماهيّة فكأجزاء الأجسام المركّبة مثل المعاجين وبدن الإنسان فإنّها مأخوذة في حدود كلّيتها . وأمّا التي تؤخذ في حدودها الماهيّة فهي إمّا أن تكون موجودة بالفعل أو لا تكون . ( مب 1 ، 79 ، 2 ) . أجسام - الأجسام متساوية في الماهيّة والحقيقة ، ومتى كان الأمر كذلك كان كل صفة اتّصف بها جسم أمكن اتّصاف سائر الأجسام بها . ( أر ، 84 ، 10 ) . - إنّ جميع الأجسام متساوية في الجسميّة وتمام الماهيّة ، ومتى كان الأمر كذلك فكل ما صحّ على واحد منها صحّ على كلّها . ( أر ، 283 ، 2 ) - إنّ الأجسام متساوية في مفهوم الجسمية . ( ش 1 ، 24 ، 12 ) . - إن الأجسام مشتركة في طبيعة الامتداد الجسماني ومختلفة في المقادير . فلو كان المقتضي للمقادير هو نفس الجسمية لوجب من الجسمية استوائها في طبيعة الامتداد الجسماني استواؤها في مقادير الامتدادات . ( ش 1 ، 34 ، 20 ) - الأجسام متشابهة في أصل التناهي ولكنها غير متشابهة في هيئة التناهي . ( ش 1 ، 34 ، 28 ) . - إنّ الأجسام إنما تفعل بصورها ، فالمراد منه أنك إذا فكّرت علمت أن الجزء الهيولاني يستحيل أن يكون فاعلا لأن الواحد لا يكون فاعلا وقابلا معا . فيعلم بهذا الطريق أن الأجسام لا تفعل إلّا بصورها . ( ش 2 ، 43 ، 2 ) - إنّ الأجسام والأبعاد أمور يحصل فيها ترتيب في الوضع . ( شر 2 ، 59 ، 16 ) . - غيبة الكوكب تقتضي حركة جسم ما ، فيلزم حدوث ذلك الجسم ، فيلزم حدوث كل جسم ، لأنّ الأجسام كلّها متماثلة . ( ع ، 26 ، 16 ) . - إنّ الأجسام متساوية في الجسميّة ، ومتباينة في التعيّن ، وما به المشاركة غير ما به الممايزة ، وكل واحد منها مركّب من الجسميّة التي بها يشارك سائر الأجسام ، ومن التعيّن الذي به يمتاز عن سائر الأجسام . إذا ثبت هذا فنقول : إمّا أن تكون الجسميّة مستلزمة لذلك التعيين ، وإمّا أن يكون ذلك