سميح دغيم
474
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
الوجود فقط ؟ وأمّا تعدّد الموجودات فإنّما يكون بحسب تعدّد الماهيّات والقوابل . ( شر 2 ، 283 ، 18 ) - علّة فاعليّة - وهي التي تؤثّر في وجود الشيء . ( شر 3 ، 46 ، 17 ) - الماهيّة المركّبة إمّا أن يكون جزؤها شيئا به تكون تلك الماهيّة بالقوة وذلك الجزء هو المادة ، أو تكون بالفعل وذلك هو الصورة ، وهذان الجزءان يسمّيان بالعلّة المادية والعلّة الصورية ؛ وأمّا سبب الوجود فإنّه هو العلّة الفاعلية ، وأمّا ما لأجله الشيء فهو العلّة الغائية . ( ل ، 80 ، 3 ) - إنّ هاهنا علّة صورية وهي جزء الشيء الذي يجب عند حصوله الشيء . وعلّة مادية وهي الجزء الذي لا يجب عند حصوله الشيء بل إمكان حصوله . وعلّة فاعلية وهي التي تكون سببا لحصول شيء آخر . وعلّة غائية وهي التي لأجلها الشيء . ( مب 1 ، 458 ، 13 ) علّة مؤثّرة - العلّة المؤثّرة لا بدّ وأن تكون موجودة حال وجود المعلول ، والدليل عليه أنّه لو لم يكن كذلك لكان عند حصول المعلول تكون العلّة غير موجودة ، فيلزم حصول المعلول حال عدم العلّة ، فحينئذ يكون حصول ذلك المعلول بكون العلّة غير موجودة ، فيلزم حصول المعلول حال عدم العلّة ، فحينئذ يكون حصول ذلك المعلول لا لأجل وجود تلك العلّة ، وقد فرضنا الأمر كذلك ، هذا خلف . ( أر ، 81 ، 15 ) - اعلم أنّه لو لم يجب كون العلّة المؤثّرة موجودة حال وجود المعلول ، لم يمتنع أن يكون هذا الممكن إنّما وجد لأجل شيء كان موجودا قبله ، ولم يبق معه ، ولو جاز ذلك ، لجاز أن يقال : إنّ كل ممكن فإنّه مستند إلى ممكن آخر قبله ، لا إلى أول ، والتسلسل على هذا الوجه ليس باطلا عند الحكماء ، بل هو حق . لأنّ مذهبهم ، أنّ كل دورة فإنّها مسبوقة بدورة أخرى ، لا إلى أول ، وإذا كان التسلسل على هذا الوجه ليس ممتنعا عند القوم ، فحينئذ لا يمكنهم بيان انتهاء الممكنات إلى موجود واجب الوجود ، أمّا إذا ثبت أنّ العلّة المؤثّرة يجب كونها موجودة حال وجود المعلول ، فعند هذا نقول : لو استند كل ممكن إلى ممكن آخر ، إلى غير النهاية ، لحصل أسباب ومسبّبات لا نهاية لها دفعة واحدة ، وحينئذ لا يتمكّن الفيلسوف من إثبات واجب الوجود لذاته ، فظهر أنّه لولا صحّة هذه المقدّمة ، لم يقدر أحد من الفلاسفة على إثبات واجب الوجود لذاته ، ولأجل هذه الدقيقة فإنّ الشيخ الرئيس لمّا شرع في كتاب النجاة في إثبات واجب الوجود لذاته اشتغل بإقامة الدلالة على أنّ العلّة المؤثّرة يجب أن تكون موجودة ، حال وجود المعلول ، أمّا في كتاب الإشارات وسائر الكتب ، فلم يذكر هذه المقدّمة ، والحق ما ذكره في كتاب النجاة بالبيان الذي ذكرناه . ( مطل 1 ، 130 ، 6 ) علّة ماديّة - الشيء الذي يفتقر إليه الشيء إما أن يكون جزءا منه أو لا يكون . فإن كان جزءا منه فإما أن يكون هو الجزء الذي لأجله يكون الشيء بالقوة وهو العلّة المادية مثاله السطح فإنه