سميح دغيم
455
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
- إنّ العقاب هو المضرّة الخالصة المقرونة بالإذلال والإهانة ، كما أنّ الثواب هو المنفعة الخالصة المقرونة بالتعظيم . ( مفا 24 ، 112 ، 6 ) عقد - العقد : وهو الربط سمّيت التصرّفات بذلك لارتباط كلام كل واحد من المتعاقدين بكلام صاحبه ارتباطا يليق بجنس الكلام . وهو التعاقب والاتّصال على وجه مخصوص . ( ك ، 59 ، 13 ) عقل - العقل لا يتصرّف إلّا فيما يكون في زمان أو مكان ، لأنّ كل ما أدركه فإنّه يدركه في الماضي أو في المستقبل أو في الحال ، وكل ذلك تحت الزمان ، وكل ما يتصوّره فإنّه إنّما يتصوّره إمّا هاهنا أو هناك ، وكل ذلك بحسب المكان . ( أسر ، 142 ، 5 ) - إن العقل لا يعرض له الغلط إلّا من قبل القوة المسمّاة بالوهم على ما مرّ تقريره في المنطق ، وذلك سبب في إطلاق لفظ الوهم على الرأي الباطل على سبيل المجاز تسمية للمسبّب باسم السبب . فظهر منه أن تسمية الرأي الباطل بالوهم أولى من تسميته بالخيال ، فإنّ سبب الرأي الباطل ليس هو الخيال بل الوهم . ( ش 1 ، 7 ، 11 ) - إن العقل إذا علم القدر المشترك بين الأشخاص المختلفة فهذا العلم هو العقل ، وذلك المشترك هو المعقول . فاقتدار العقل على إدراك ذلك القدر المشترك مع قطع النظر عن الصفات التي بها وقع الاختلاف هو المعنى باقتداره على التجريد وهو العمل الذي عمله بالمحسوس حتى جعله معقولا . ( ش 1 ، 141 ، 12 ) - كل عاقل لا ينكر عقله نفسه مع أن العقل غير محسوس ولا متوهّم . ( ش 1 ، 191 ، 37 ) - التعقّل لا يحصل إلّا عند حضور ماهية المعقول في العاقل . ( ل ، 75 ، 11 ) - أمّا العقل فهو مأخوذ من عقال الناقة وهو العلم المانع عن فعل ما لا ينبغي ، وهذا إنّما يتحقّق في حق من تدعوه الدواعي إلى فعل ما لا ينبغي . ( لو ، 41 ، 15 ) - أمّا العقل . . . تصديقه بالأمور : إمّا أن يكون بديهيا أو كسبيا ، أمّا البديهيات فلا تعويل عليها لأنّ حكم الذهن بالقضايا التي تسمّى عقلية كحكمه بالقضايا التي تسمّى وهمية . ( مب 1 ، 351 ، 2 ) - إنّ العقل هو التصوّرات والتصديقات الحاصلة للنفس بالفطرة . ( مب 1 ، 366 ، 18 ) - المشهور أنّ العقل الذي هو مناط التكليف ، هو العلم بوجود الواجبات واستحالة المستحيلات ، لأنّ العقل لو لم يكن من قبيل العلوم ، يصحّ انفكاك أحدهما عن الآخر ، لكن محال لاستحالة أن يوجد عاقل لا يعلم شيئا البتّة أو عالم بجميع الأشياء ولا يكون عاقلا ، وليس هو علما بالمحسوسات لحصوله في البهائم والمجانين ، فهو إذا علم بالأمور الكلّية ، وليس ذلك من العلوم النظريّة لأنّها مشروطة بالعقل ، فلو كان العقل عبارة عنها لزم اشتراط الشيء بنفسه وهو محال ، فهو إذا عبارة عن علوم كلّية بديهيّة وهو المطلوب . ( مح ، 81 ، 8 ) - المشهور أن العقل الذي هو مناط التكليف ،