سميح دغيم

425

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

طرق الاستدلال - أمّا طرق الاستدلال فإنها غير متناهية ، لأنه لا ذرّة من ذرّات العالم الأعلى والأسفل إلا وتلك الذرّة شاهدة بكمال إلهيته ، وبعزّة عزّته ، وبجلال صمديته . ( مفا 1 ، 9 ، 15 ) طرق دالّة على وجود الصانع - قد ذكرنا في هذا الكتاب ، وفي الكتب العقلية أنّ الدّليل الدّال على وجود الصانع تعالى ، إمّا الإمكان وإمّا الحدوث ، وكلاهما إمّا في الذّوات وإمّا في الصّفات ، فيكون مجموع الطرق الدالّة على وجود الصانع أربعة ، وهي إمكان الذّوات ، وإمكان الصّفات ، وحدوث الذّوات ، وحدوث الصّفات . وهذه الأربعة معتبرة تارة في العالم العلوي وهو عالم السّماوات والكواكب ، وتارة في العالم السّفلي ، والأغلب من الدلائل المذكورة في الكتب الإلهيّة التمسّك بإمكان الصّفات وحدوثها ، تارة في أحوال العالم العلوي ، وتارة في أحوال العالم السفلي ، والمذكور في هذا الموضع هو التمسّك بإمكان الأجرام العلوية في مقاديرها وصفاتها . ( مفا 17 ، 9 ، 4 ) طرق الفقه - طرق الفقه : هي الأدلّة أو الأمارة التي يؤدّي النظر الصحيح فيها إلى الفقه . ( ك ، 21 ، 3 ) طريق شرعي - فقولنا طريق شرعي نعني به القدر المشترك بين القول الصادر عن اللّه تعالى وعن رسوله ، والفعل المنقول عنهما ، ويخرج عنه إجماع الأمة على أحد القولين لأنّ ذلك ليس بطريق شرعي على هذا التفسير ، ولا يلزم أن يكون الشّرع ناسخا لحكم العقل لأنّ العقل ليس طريقا شرعيّا . ولا يلزم أن يكون المعجز ناسخا للحكم الشرعي لأنّ المعجز ليس طريقا شرعيّا ولا يلزم تقيّد الحكم بغاية أو شرط أو استثناء لأنّ ذلك غير متراخ ، ولا يلزم ما إذا أمرنا اللّه بفعل واحد ثم نهانا عن مثله لأنّه لو لم يكن مثل هذا النهي ناسخا لم يكن مثل حكم الأمر ثابتا . ( مفا 3 ، 227 ، 12 ) طريقة - المراد من الإيمان الاعتقاد المبني على الدليل ، والعمل الصالح إشارة إلى أعمال الجوارح ، بقي بعد ذلك ما يتعلّق بتطهير القلب من الأخلاق الذميمة وهو المسمّى بالطريقة في لسان الصوفيّة ، ثم انكشاف حقائق الأشياء له وهو المسمّى بالحقيقة في لسان الصوفيّة . ( مفا 22 ، 97 ، 30 ) طعوم - إن الحرف والصوت كيفيّات محسوسة بحاسة السمع ، وأما الألوان والأضواء فهي كيفيّات محسوسة بحاسة البصر ، والطعوم كيفيّات محسوسة بحاسة الذوق ، وكذا القول في سائر الكيفيّات المحسوسة . ( مفا 1 ، 11 ، 26 ) - الطعوم تسعة : المرّ والمالح والحريف والحامض والعفص والقابض والتفه والحلو والدسم ، وألذّها الحلو والدسم ، لكن أحلى الأشياء العسل . ( مفا 28 ، 54 ، 17 )