سميح دغيم
411
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
محسوسة بحاسة الذوق ، وكذا القول في سائر الكيفيّات المحسوسة . ( مفا 1 ، 11 ، 25 ) - إنّ النفس عند الإخراج سبب لحدوث الصوت ، والأصوات عند تقطيعاتها أسباب لحدوث الحروف المختلفة ، وهذه المعاني تحصل من غير كلفة ومعونة بخلاف الكتابة والإشارة وغيرهما ، والثاني : أنّ هذه الأصوات كما توجد تفنى عقيبه في الحال ، فعند الاحتياج إليه تحصل وعند زوال الحاجة تفنى وتنقضي ، والثالث : أنّ الأصوات بحسب التقطيعات الكثيرة في مخارج الحروف تتولّد منها الحروف الكثيرة . وتلك الحروف الكثيرة بحسب تركيباتها الكثيرة يتولّد منها كلمات تكاد أن تصير غير متناهية ، فإذا جعلنا لكل واحد من المعاني واحدا من تلك الكلمات توزّعت الألفاظ على المعاني من غير التباس واشتباه ، ومثل هذا لا يوجد في الإشارة والتصفيق ، فلهذه الأسباب الثلاثة قضت العقول السليمة ، بأن أحسن التعريفات لما في القلوب هو الألفاظ . ( مفا 1 ، 25 ، 14 ) - أقول : إنّ ماهيّة الصوت مدركة بحسّ السمع وليس في الوجود شيء أظهر من المحسوس حتى يعرّف المحسوس به . ( مفا 1 ، 29 ، 5 ) صور - الصور على قسمين : منها ما يمكن أن يعدم ويحصل في موادّها عقب عدمها أخرى ، ومنها ما لا يمكن ذلك فيها . ( ش 1 ، 50 ، 3 ) - هيولى الصناعة . فهي كل جسم يعمل منه ، وفيه للصانع صنعة . كالخشب للنجارين ، والحديد للحدّادين ، والتراب والماء للبنّائين ، والغزل للحاكة ، والدقيق للخبّازين . وعلى هذا القياس فكل صانع لا بدّ له من جسم يعمل منه وفيه : صنعته . فذلك الجسم هو الهيولى لذلك الشيء . وأمّا الأشكال والنقوش التي يعملها الصانع في ذلك الجسم فهي الصور . ( مطل 6 ، 6 ، 2 ) صور أمور خاصّة - صور الأمور الخاصة قد تكون متعاندة ( مب 1 ، 13 ، 9 ) صور جسمانيّة - إنّ الصور الجسمانية يمكن أن لا يكون شيء فيها أسبابا لهيولات الأجسام ولصورها ، وإذا كان كذلك استحال كونها علّة للأجسام . ( ش 2 ، 43 ، 31 ) صور عقليّة - كل واحد من الصور ( العقلية ) ليس مستقلّا في الوجود ولا قائما بنفسه . ( ش 1 ، 174 ، 6 ) - الصور العقلية قد يجوز بوجه ما أن تستفاد من الصور الخارجية كما تستفيد صورة السماء من الماء وهو التعقّل الانفعالي . ( ل ، 111 ، 5 ) صور محسوسة - المعاني الوهمية حين ما تكون متحفّظة في الخزانة إذا لم يكن مشعورا بها وحين ما تكون في القوة الوهمية يكون مشعورا بها ،