سميح دغيم
371
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
- الجسم قبل السطح في الوجود والسطح قبل الخط ، والخط قبل النقطة . ( ش 1 ، 64 ، 21 ) - إنّ السطح والتناهي ليسا جزءين من ماهية الجسم لأنّا يمكننا أن نتصوّر جسما غير متناه ، والشيء لا يعقل إلّا بعد تعقّل أجزائه . فلو كان التناهي والتشكّل داخلين في الجسم لاستحال أن يعقل الجسم إلّا بعد تعقل كونه مسطّحا متناهيا . ( ش 1 ، 65 ، 8 ) - الجسم قبل السطح لأن السطح عبارة عمّا به يتناهى الجسم ولا بدّ من وجود الجسم أولا حتى يوجد ما به يصير متناهيا ، فبهذا الطريق يجب أن يكون السطح مقدّما على الخط ، وأن يكون الخط مقدّما على النقطة . ( ش 1 ، 66 ، 4 ) سعادات - هو أن مراتب السعادات اثنان : التّام ، وفوق التّام ، أمّا التّام : فهو أن يكتسب من الصفات الفاضلة ما لأجلها يصير كاملا في ذاته ، فإذا فرغ من هذه الدرجة اشتغل بعدها بتكميل الناقصين وهو فوق التّام . ( مفا 27 ، 124 ، 17 ) سعادات بدنيّة - أمّا السعادات البدنية : فالصحّة والجمال ، والعمر الطويل في ذلك مع اللذّة والبهجة . ( مفا 10 ، 80 ، 22 ) سعادات بشريّة - إنّ مراتب السعادات البشرية أربعة : أولها : النّفسانيّة ، وثانيها : البدنيّة ، وفي المرتبة الثالثة : الصّفات البدنيّة التي لا تكون من اللوازم ، وفي المرتبة الرّابعة الأمور المنفصلة عن البدن . ( مفا 19 ، 221 ، 17 ) سعادات خارجيّة - أما السعادات الخارجيّة : فهي كثرة الأولاد الصلحاء ، وكثرة العشائر ، وكثرة الأصدقاء والأعوان ، والرئاسة التامة ، ونفاذ القول ، وكونه محبوبا للخلق حسن الذكر فيهم ، مطاع الأمر فيهم ، فهذا هو الإشارة إلى مجامع السعادات ، وبعضها فطريّة لا سبيل للكسب فيه ، وبعضها كسبيّة ، وهذا الذي يكون كسبيّا متى تأمّل العاقل فيه يجده أيضا محض عطاء اللّه . ( مفا 10 ، 80 ، 23 ) سعادات نفسانيّة - أمّا السّعادات النّفسانية فنوعان : أحدهما : ما يتعلّق بالقوّة النظريّة ، وهو : الذكاء التام والحدس الكامل ، والمعارف الزائدة على معارف الغير بالكمّية والكيفيّة . وثانيهما : ما يتعلّق بالقوّة العمليّة ، وهي : العفّة التي هي وسط بين الخمود والفجور ، والشجاعة التي هي وسط بين التهوّر والجبن ، واستعمال الحكمة العملية الذي هو توسّط بين البله والجربزة ، ومجموع هذه الأحوال هو العدالة . ( مفا 10 ، 80 ، 17 ) سعادة - كمال السعادة لا يحصل إلّا بترك ما لا ينبغي وفعل ما ينبغي ، فالترك هو التقوى ، والفعل إمّا فعل القلب ، وهو الإيمان ، أو فعل الجوارح ، وهو الصلاة والزكاة . ( مفا 2 ، 23 ، 19 )