سميح دغيم
278
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
- إنّ نفي كل حقيقة يقابله ثبوتها وليس بين نفيها وثبوتها واسطة . ( مب 1 ، 20 ، 5 ) - كل حقيقة مركّبة فهي لا محالة ملتئمة من الأمور التي عنها تركّبت فتكون آحاد تلك الأمور علّة لقوام تلك الحقيقة . ( مب 1 ، 53 ، 19 ) - إنّ الحقيقة إذا كانت مركّبة من المادة والصورة فلكل واحد من الجزءين نسبة إلى الآخر ونسبة إلى ذلك المجموع . ( مب 1 ، 523 ، 3 ) - الحقيقة . وهي فعيلة ، والفعيل قد يكون بمعنى الفاعل كالنصير بمعنى الناصر والبصير بمعنى الباصر ، والعليم بمعنى العالم . وقد يكون بمعنى المفعول كالقتيل بمعنى المقتول . فالحقيقة في حقّ اللّه تعالى ، بمعنى الفاعل : هو الذي يحقّق الحقائق ، ويكوّن الماهيّات . وفي حق الممكنات بمعنى المفعول ، يعني أنّها محقّقة بتحقيق الحق لها . ( مطل 3 ، 246 ، 6 ) - معلوم أنّ كل حقيقة فإنّها مثل مثل نفسها ، فالباري تعالى مثل مثل نفسه . ( مفا 19 ، 33 ، 18 ) - المراد من الإيمان الاعتقاد المبني على الدليل ، والعمل الصالح إشارة إلى أعمال الجوارح ، بقي بعد ذلك ما يتعلّق بتطهير القلب من الأخلاق الذميمة وهو المسمّى بالطريقة في لسان الصوفيّة ، ثم انكشاف حقائق الأشياء له وهو المسمّى بالحقيقة في لسان الصوفيّة . ( مفا 22 ، 97 ، 30 ) - الحقيقة : فعيلة ، بمعنى مفعولة ، من حقّ اللّه الأمر يحقّه ، بمعنى أثبته ، أو من حققته أنا إذا كنت منه على يقين . وإنّما سمّي خلاف المجاز بذلك ، لأنّه شيء مثبت معلوم بالدّلالة . ( نها ، 167 ، 3 ) - الحقيقة في المفرد : كلّ كلمة أريد بها ما وقعت له في وضع واضع وقوعا ، لا يستند فيه إلى غيره كالأسد للبهيمة المخصوصة . والمجاز : كلّ كلمة أريد بها غير ما وقعت له في وضع واضعها ، لملاحظة بين الثاني والأول . ( نها ، 172 ، 15 ) حقيقة إنسانيّة - إنّا نعلم بالضرورة اشتراك الأشخاص الإنسانية في حقيقة الإنسانية . فتلك الحقيقة المشتركة فيها إما أن يكون لها شكل معيّن وقدر معيّن وحيّز معيّن وإما أن لا يكون لها شيء من ذلك . فإن كان الأول لزم أن لا يكون مشتركا فيه بين الأشخاص ذوات الصفات المختلفة لأن كل شيء معيّن فإنه يخالف كل ما عداه ، وإن كان الثاني كان ذلك القدر المشترك إذا أخذ من حيث إنه هو فقط لم يكن له قدور لا شكل ولا حيّز ، ومثل هذا لا يكون محسوسا مع أنه معقول . ( ش 1 ، 190 ، 8 ) حقيقة الشيء - تعريف حقيقة الشيء إمّا أن يكون بنفس تلك الحقيقة أو بشيء من أجزائها أو بأمر خارج عنها أو بما يتركّب من الداخل والخارج . أمّا تعريفها بنفسها فمحال ، لأنّ المعرّف معلوم قبل المعرّف ، فلو عرّف الشيء بنفسه لزم أن يكون معلوما قبل أن يكون معلوما وهو محال . وأمّا تعريفها بالأمور الداخلة فيها فههنا في حق واجب الوجود محال ، لأنّ