سميح دغيم

277

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

المحتاج ممنوع عنه في صريح العقل . ( مفا 12 ، 169 ، 22 ) - أمّا الحق : فهو إشارة إلى البراهين الدّالة على التوحيد والعدل والنبوّة . ( مفا 18 ، 80 ، 9 ) - اعلم أنّ الحق هو الموجود ، والموجود قسمان : قسم يقبل العدم وهو حق يمكن أن يصير باطلا ، وقسم لا يقبل العدم فلا يمكن أن يصير باطلا وذلك هو الحق الحقيقي ، وإذا كان واجب الوجود لذاته موجودا لا يقبل العدم كان أحق الموجودات بأن يكون حقّا هو هو وكان أحق الاعتقادات ، وأحق الأذكار بأن يكون حقّا هو اعتقاد ثبوته وذكر وجوده ، فثبت بهذا أنّ وجوده هو الحق في الموجودات واعتقاد وجوده هو الحق في الاعتقادات . وذكره بالثناء والإلهيّة والكمال هو الحق في الأذكار . ( مفا 19 ، 28 ، 19 ) - إنّ الحق هو الثابت الذي لا يزول كما أنّ الباطل هو الزائل الذاهب . ( مفا 21 ، 67 ، 21 ) - الحق هو الموجود الثابت . ( مفا 23 ، 9 ، 29 ) - إنّ اللّه هو الحق أي هو الموجود الواجب لذاته الذي يمتنع عليه التغيّر والزوال . ( مفا 23 ، 60 ، 24 ) - اعلم أنّ الحق هو الموجود ، ثمّ إنّ اللّه تعالى لمّا كان وجوده لا يرد عليه عدم كان حقّا مطلقا لا يرتفع بالباطل الذي هو العدم ، والكلام الذي يكون صدقا يسمّى حقّا ، لأنّ الكلام له متعلّق في الخارج بواسطة أنّه متعلّق بما في الذهن ، والذي في الذهن متعلّق بما في الخارج ، فإذا قال القائل جاء زيد يكون هذا اللفظ تعلّقه بما في ذهن القائل ، وذهن القائل تعلّقه بما في الخارج ، لكنّ للصدق متعلّق يكون في الخارج ، فيصير له وجود مستمرّ ، وللكذب متعلّق لا يكون في الخارج . ( مفا 25 ، 255 ، 25 ) - الصيحة بالحقّ أي باليقين والحقّ هو اليقين ، يقال صاح فلان بيقين لا بظنّ وتخمين ، أي وجد منه الصياح يقينا لا كالصدى ، وغيره وهو يجري مجرى الصفة للصيحة . ( مفا 28 ، 189 ، 16 ) حق حقيقي - اعلم أنّ الحق هو الموجود ، والموجود قسمان : قسم يقبل العدم وهو حق يمكن أن يصير باطلا ، وقسم لا يقبل العدم فلا يمكن أن يصير باطلا وذلك هو الحق الحقيقي ، وإذا كان واجب الوجود لذاته موجودا لا يقبل العدم كان أحق الموجودات بأن يكون حقّا هو هو وكان أحق الاعتقادات ، وأحق الأذكار بأن يكون حقّا هو اعتقاد ثبوته وذكر وجوده ، فثبت بهذا أنّ وجوده هو الحق في الموجودات واعتقاد وجوده هو الحق في الاعتقادات . وذكره بالثناء والإلهيّة والكمال هو الحق في الأذكار . ( مفا 19 ، 28 ، 20 ) حقيقة - الحقيقة : كل كلمة أريد بها ما وضعت له . والمجاز يقابلها . وهو : كل كلمة أريد بها غير ما وضعت له في أصل الاصطلاح ، الذي وقع التخاطب فيه . وهذا الحدّ أحسن . فإنّه يدخل فيه الحقيقة اللغوية . كلفظ « الإنسان » و « الأسد » والعرفية ك « الدابة » والشرعية ك « الصلاة » و « الصوم » . ( ك ، 30 ، 16 )