سميح دغيم
225
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
جمع مع التفريق - أمّا الجمع مع التّفريق فهو أن تشبّه شيئين بشيء واحد ، ثم تفرّق بين وجهي الاشتباه ، كقوله : فوجهك كالنّار في ضوئها * وقلبي كالنّار ، في حرّها ( نها ، 295 ، 8 ) جمع مع تفريق وتقسيم - أمّا الجمع مع التّفريق والتّقسيم : فكقول الحاتميّ : ومن قيّد المعبود قيّد عبده * وذلك باد وهو خاف على القلب فقيدك من نصر وقيدي من الأسى * وذاك على رجل وهذا على القلب ( نها ، 296 ، 11 ) جمع مع تقسيم - أمّا الجمع مع التّقسيم : فإمّا أن تجمع أمورا كثيرة تحت حكم ، ثم تقسّم بعد ذلك ، أو تقسّم ثم تجمع . مثال الأوّل قول المتنبّي : الدّهر معتذر ، والسّيف منتظر * وأرضهم لك مصطاف ومرتبع للسّبي ما نكحوا ، والقتل ما ولدوا * والنّهب ما جمعوا ، والنّار ما زرعوا فجمع في البيت الأوّل أرض العدوّ وما فيها ، من كونها خالصة للممدوح ، وفي البيت الثاني ذكر التّقسيم . ( نها ، 296 ، 1 ) جمع مفرد - أمّا الجمع المفرد فهو إدخال جزءين تحت كلّيّ واحد ، مظهرا كان أو مضمرا ، كقوله : فأحوالي ، وصدغك ، واللّيالي * ظلام ، في ظلام ، في ظلام ( نها ، 294 ، 9 ) جمع منكّر - « الجمع المنكّر » يحمل - عندنا على أقلّ الجمع - وهو الثلاثة - : خلافا للجبّائي ؛ فإنّه قال : يحمل على الاستغراق . لنا : أنّ لفظ « رجال » يمكن نعته بأيّ جمع شئنا فيقال : « رجال ثلاثة ، وأربعة ، وخمسة » ؛ فمفهوم قولك : « رجال » يمكن جعله مورد التقسيم لهذه الأقسام . ( محص 1 ، 614 ، 2 ) جمل - أمّا الجمل ، فكلّ جملة وضعتها على أنّ الحكم المفاد بها على ما هو عليه في العقل ، وواقع موقعه ، فهي حقيقة . مثاله : « خلق اللّه العالم وأنشأ العالم » . وكلّ جملة أخرجت الحكم المفاد بها عن موضوعه في العقل ، لضرب من التأوّل ، فهي مجاز . ( نها ، 173 ، 4 ) جملة - كل جملة فهي مفتقرة إلى كل واحد من أجزائها ، وكل واحد من أجزائها غيرها ، فكل جملة فهي مفتقرة إلى غيرها وكل ما افتقر إلى الغير كان ممكنا لذاته فكل جملة ممكنة لذاتها . ( ش 1 ، 197 ، 3 ) جملة مركّبة - الجملة المركّبة إما أن تكون مركّبة تركيبا