سميح دغيم
189
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
ألا تخشون اللّه . . . واعلم أنّ حقيقة التّقوى وإن كانت هي التي ذكرناها إلّا أنّها قد جاءت في القرآن ، والغرض الأصلي منها الإيمان تارة ، والتوبة أخرى ، والطاعة ثالثة ، وترك المعصية رابعا ، والإخلاص خامسا . ( مفا 2 ، 20 ، 27 ) - الصّبر عبارة عن احتمال المكروه ، والتقوى عبارة عن الاحتراز عمّا لا ينبغي . ( مفا 9 ، 128 ، 27 ) - التقوى من صفات القلوب . قال عليه الصلاة والسلام : ( التقوى هاهنا ) وأشار إلى القلب ، وحقيقة التقوى أمور : أحدها : أن يكون على خوف ووجل من تقصير نفسه في تلك الطاعة فيتّقي بأقصى ما يقدر عليه عن جهات التقصير ، وثانيها : أن يكون في غاية الاتقاء من أن يأتي بتلك الطاعة لغرض سوى طلب مرضاة اللّه تعالى . وثالثها : أن يتّقى أن يكون لغير اللّه فيه شركة . ( مفا 11 ، 205 ، 21 ) تقويم - المراد من الإنسان هذه الماهيّة ، والتقويم تصيير الشيء على ما ينبغي أن يكون في التألّف والتعديل ، يقال قوّمته تقويما فاستقام وتقوّم . ( مفا 32 ، 10 ، 26 ) تكاليف - إنّ المقصود من جميع التكاليف هو معرفة التوحيد والاستغراق فيه . ( مفا 20 ، 214 ، 16 ) تكبّر - صفة التكبّر صفة ذمّ في جميع العباد ، وصفة مدح في اللّه جلّ جلاله ، لأنّه يستحقّ إظهار ذلك على من سواه لأن ذلك في حقه حق . وفي حق غيره باطل . ( مفا 15 ، 3 ، 25 ) تكفير - التكفير : التغطية والمحو والكفّارة بمعنى الستارة . وهي اسم في الشرع لعبادات وجبت ، مرتّبة على جنايات محقّقة ، وعلى ما تصوّر بصورها لمحو آثارها . ( ك ، 61 ، 20 ) - التكفير في اللغة التغطية والستر ، ورجل مكفر في السلاح مغطّى فيه ، ومنه يقال : كفر عن يمينه ، أي ستر ذنب الحنث بما بذل من الصدقة ، والكفّارة ستارة لما حصل من الذنب . ( مفا 7 ، 75 ، 11 ) تكليف - إنّ التكليف حاصله يرجع إلى حرف واحد وهو أنّه إعلام بنزول العقاب أو بنزول الثواب ، فإنّ من صدر عنه الفعل الذي كلّف به كان ذلك علامة على نزول الثواب ، ومن لم يصدر عنه ذلك الفعل كان ذلك علامة على نزول العقاب ، وليس لأحد اعتراض على اللّه تعالى في أنّه لم خصّص هذا بالثواب وذلك بالعقاب . ( أر ، 328 ، 15 ) - إنّ التكليف مرتفع عن الناسي . ( ع ، 7 14 ، 17 ) - التكليف : هو الدعاء إلى ما فيه كلفة . وينقسم إلى الأمر والنهي . فالأمر : هو القول المقتضي طاعة المأمور بفعل المأمور به . والنهي : هو القول المقتضي طاعة المنهي بترك المنهي عنه . وينقسم الحكم إلى الحسن والقبيح . فالحسن : هو ما لا يستحقّ فاعله