سميح دغيم
150
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
ت تائب - إنّما قلنا التائب مذنب لأنّ التائب هو النّادم على فعل الذنب والنادم على فعل الذنب مخبر عن كونه فاعلا للذنب ، فإن كذب في ذلك الإخبار فهو مذنب بالكذب ، وإن صدق فيه فهو المطلوب . ( مفا 3 ، 11 ، 20 ) تأثّر - أن يفعل وهو التأثير وأن ينفعل وهو التأثّر . ( مح ، 70 ، 10 ) تأثير - إنّ التأثير نسبة بين وجود الأثر ، وبين وجود المؤثّر ، وحصول النسبة مشروط بحصول كلا المنتسبين . ( شر 3 ، 51 ، 5 ) - التأثير : ظهور أثر اقتضاء العلّة في الحكم . ( ك ، 63 ، 5 ) - إنّا لا نعني بالتأثير تحصيل أمر جديد ، بل بقاء الأثر لبقاء المؤثّر . ( مح ، 67 ، 8 ) - أن يفعل وهو التأثير وأن ينفعل وهو التأثّر . ( مح ، 70 ، 10 ) تأثير الرياضة - تأثير الرياضة ليس إلّا في إزالة العوائق ورفع الحجب والأستار ، وزوال العائق لا يكفي في حصول المطلوب بل لا بدّ معه من القابل المستعدّ . فإذا لم تكن النفس مستعدّة لم تفد الرياضة سعادة أصلا لكنها تفيد السلامة لأن العلائق بدنية متى قلّت وضعفت لم يتعذّب النفس بعد المفارقة شوقا منها إلى البدن . ( ش 2 ، 112 ، 14 ) تأثير وإخالة - الإجماع أيضا طريق في إثبات علل الأصول ، إن ساعد ، مثل : إثبات أن الصّغر علّة الولاية ، إذا ادّعى « الحنفي » ذلك في إثبات الولاية على البنت الصغيرة في باب النكاح . وأمّا التأثير والإخالة . وذلك بأن يبيّن ما يعرف قصد الشارع إلى وضع الوصف المقرون بالحكم علّة بأن يبيّن فيه مصلحة داعية إلى شرع الحكم ، فيدلّ أنّ الحكم يطرد معه ويصير خصوص النص محذوفا ، أو يبنيه منه على نصّ من طريق المعنى . كأنّه قال الشارع : كل موضع رأيتم فيه هذا الوصف وعثرتم عليه ، فحكمي فيه مثل حكمي في هذه الصورة . وذلك إنّما يتحقّق إذا كان الوصف مصلحيّا ، ولم يناقضه أصل ولا نصّ يدفعه ، وعرف من الشارع التفاف إليه ، إمّا بحق نوعه أو جنسه . ( ك ، 97 ، 17 ) تال - إنّا إذا قلنا من الصغرى : كلّما كانت الشمس طالعة ، فالنهار موجود . فالتالي هنا هو قولك : فالنهار موجود . بدليل : أنّك لو حذفت هذه الفاء ، وقلت : كلّما كانت الشمس طالعة ، النهار موجود ، لم يكن الكلام مؤتلفا ولا مفيدا فائدة منتظمة . فثبت : أنّ هذه الفاء جزء من التالي . هذا بحسب