سليمان بن الأشعث السجستاني
456
سنن أبي داود
فانطلقت زينب إلى علي رضي الله عنه فقالت : إن عائشة رضي الله عنها وقعت بكم ، وفعلت فجاءت فاطمة فقال لها : ( إنها حبة أبيك ورب الكعبة ) فانصرفت ، فقالت لهم : إني قلت له كذا وكذا ، فقال لي كذا وكذا ، قال : وجاء علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في ذلك . ( 50 ) باب في النهى عن سب الموتى 4899 حدثنا زهير بن حرب ، ثنا وكيع ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا مات صاحبكم فدعوه لا تقعوا فيه ) . 4900 حدثنا محمد بن العلاء ، أخبرنا معاوية بن هشام ، عن عمران بن أنس المكي ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اذكروا محاسن موتاكم ، وكفوا عن مساويهم ) . ( 51 ) باب في النهى عن البغي 4901 حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان ، أخبرنا علي بن ثابت ، عن عكرمة ابن عمار ، قال : حدثني ضمضم بن جوس ، قال : قال أبو هريرة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كان رجلان في بني إسرائيل متآخيين ، فكان أحدهما يذنب والآخر مجتهد في العبادة ، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول : أقصر ، فوجده يوما على ذنب ، فقال له : أقصر ، فقال : خلنى وربى أبعثت على رقيبا ؟ فقال : والله لا يغفر الله لك ، أو لا يدخلك الله الجنة ، فقبض أرواحهما ، فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد : كنت بي عالما ؟ أو كنت على ما في يدي قادرا ؟ وقال للمذنب : أذهب فادخل الجنة برحمتي ، وقال للآخر : اذهبوا به إلى النار ) قال أبو هريرة : والذي نفسي بيده لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته . 4902 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا ابن علية ، عن عيينة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي بكرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم ) .