سليمان بن الأشعث السجستاني

319

سنن أبي داود

وما لبثه في الأرض ؟ قال : ( أربعون يوما : يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم ) فقلنا : يا رسول الله ، هذا اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة ؟ قال : ( لا ، اقدروا له قدره ، ثم ينزل عيسى ابن مريم عند المنارة البيضاء شرقي دمشق فيدركه عند باب لد فيقتله ) . 4322 حدثنا عيسى بن محمد ، ثنا ضمرة ، عن السيباني ، عن عمرو بن عبد الله ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نحوه ، وذكر الصلوات مثل معناه . 4323 حدثنا حفص بن عمر ، ثنا همام ، ثنا قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن أبي طلحة ، عن حديث أبي الدرداء ، يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال ) قال أبو داود : وكذا قال هشام الدستوائي عن قتادة ، إلا أنه قال : ( من حفظ من خواتيم سورة الكهف ) وقال شعبة عن قتادة : ( من آخر الكهف ) . 4324 حدثنا هدبة بن خالد ، ثنا همام بن يحيى ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن ابن آدم ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس بيني وبينه نبي يعنى عيسى وإنه نازل ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجل مربوع ، إلى الحمرة والبياض ، بين ممصرتين ، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، فيقاتل الناس على الاسلام ، فيدق الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الاسلام ، ويهلك المسيح الدجال فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلى عليه المسلمون ) . ( 23 ) باب في خبر الجساسة 4325 حدثنا النفيلي ، ثنا عثمان بن عبد الرحمن ، ثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن فاطمة بنت قيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخر العشاء الآخرة ذات ليلة ، ثم خرج فقال : ( إنه حبسني حديث كان يحدثنيه تميم الداري عن رجل كان في جزيرة من جزائر البحر فإذا أنا بامرأة تجر شعرها ، قال : ما أنت ، قالت : أنا الجساسة ، اذهب إلى ذلك القصر ، فأتيته ، فإذا رجل يجر شعره مسلسل في الأغلال ينزو فيما بين السماء والأرض ، فقلت : من أنت ؟ قال : أنا الدجال ، خرج نبي الأميين بعد ؟ قلت :

--> 4324 - بين ممصرتين : أي يلبس ثوبين لونهما مشوب بصفرة خفيفة .