سامي عامري
82
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
- إذا كان التلاميذ لم يعرفوا الحقّ إلا بعد رفع المسيح بأيام بعد أن كانوا جاهلين به تمام الجهل . . فلما ذا كان المسيح يكثر من الوعظ والخطابة والمعجزات إذن ؟ ؟ لما ذا لم يؤجّل البيان إلا ما بعد قيامته من الموت ورفعه إلى السماء . . ؟ ! أليس الأحرى القول أنّ الحق الكامل هو الدين الأوسع والأشمل الذي يكون في آخر الزمان ! ! إذا كان الأب والابن وروح القدس ، ثلاثة في واحد . . فلم لم يقل المسيح " الابن " ، إنّني سأرجع بعد قيامتي بعشرة أيام لأكمل المهمة ؟ ! ! ! أم أنّ أقنوم الروح القدس أكمل من الابن ؟ ! ! ! جاء في لوقا 11 : 13 : " فإن كنتم ، أنتم الأشرار ، تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيّدة ، فكم بالأحرى الأب ، الذي في السماء يهب الروح القدس لمن يسألونه ؟ " . يعني هذا القول انّ هبة الروح القدس رهينة طلب العبد وليست هي مقرونة بزمن معين ، كما أنّها ليست مشروطة بذهاب المسيح ، مما يخالف ما جاء عن " الفارقليط " سابقا . إذا كان الثالوث الإلهي النصراني واحدا ، فكيف بإمكاننا أن نفهم نصّ لوقا السابق ؟ ؟ أي كيف من الممكن أن يعطي الأب ، الروح القدس . . وهما واحد . . ؟ ! ! كيف من الممكن أن يكون المعطي هو نفسه المعطى ؟ ! ! ! إذا كانت الآلهة النصرانية المثلثة واحدة ، فهل يصحّ القول إنّ الذي نزل على التلاميذ يوم الخمسين هو الأب ؟ ؟ وهل يصحّ القول أنّه روح المسيح ؟ ؟ طبعا النصارى يجيبون بالنفي . . ويقعون مرة أخرى في التناقض ! كيف من الممكن فهم قول المسيح " لا يتكلّم بشيء من عنده ، بل يتكلّم بما يسمع ويخبركم بما سيحدث . " في دائرة اعتقاد النصارى أنّ الأب والابن والروح القدس هم ثلاثة أقانيم متوحدة !