سامي عامري
83
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
- تظهر التراجم الإنجليزية أنّ المسيح قد استعمل ضمير العاقل " He " لا " It " التي تكون لغير العاقل ، في الحديث عن " الفارقليط " . . في حين أنّنا نقرأ في رسالة بولس الأولى إلى كورنثوس ذكر الروح القدس دون تأنيث ولا تذكير ( neuter gender ) . نصوص الأناجيل وكتابات رموز النصرانية في القرون الأولى تظهر اضطرابا كبيرا حول تحديد طبيعة " الروح القدس " . . هل هو ذات . . أم هو شيء معنوي . . أم هو غير ذلك ! ! والناظر في نصوص الأناجيل يفهم من الكثير منها أنّ " الروح القدس " ليس ذاتا وإنما هو حالة أو طاقة ! ! ! شبهة : يزعم النصارى أنّه لم يدّع أحد طوال التاريخ النصراني أنّ " الباراكليتوس " هو غير الروح القدس ؟ الردّ : قال الأب متّى المسكين في كتاب " الباراكليت الروح القدس في حياة الناس " ص ص 12 - 13 : " توجد وثيقة في كنيسة فيينا ليوسابيوس القيصري وردت فيها كلمة الباراكليت كصفة أطلقت على شخص تبنى مسؤولية الدفاع عن المسيحيين المتهمين بمسيحيتهم . وهي مقالة ممتعة فيها ينعت المسيحيون على هذا الشخص واسمه : فيتوس . ايب . أجاتوس . بالبراكليتي لأنه حامى عنهم ، وتشفع لهم جهارا معرضا حياته للهلاك وهذه الوثيقة تصور كلمة الباراكليت تصويرا واقعيا حيا . إنما على مستوى بشري . " قال الفونسوس ماريا دي ليكوري : مونتياس ولد كما أخبر أورسى ( مجلد