سامي عامري
77
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
انظر مثلا رسالة يوحنا الأولى 4 : 1 : " أيها الأحباء ، لا تصدّقوا كلّ روح ، بل امتحنوا الأرواح لتعرفوا ما إذا كانت من عند اللّه أم لا ، لأنّ عددا كبيرا من الأنبياء الدجّالين قد انتشر في العالم . " ( انظر أيضا إلى الرسالة الأولى ليوحنا 4 : 6 ) ، أو انسانا ملهما : انظر مثلا الرسالة الأولى إلى كورنثوس 10 : 2 والرسالة الأولى لتسالونيكي 2 : 2 . . . وفي نبوءة حزقيال 37 : 21 في العهد القديم أنّ روح الحق هو النبي الحق وروح الضلال هو المسيح الدجال ومن على شاكلته . جاء في سفر أعمال الرسل 4 : 36 : " ومن هؤلاء يوسف ، الّذي دعاه الرّسل برنابا أي ابن التّشجيع ، وهو من سبط لاوي ، ويحمل الجنسيّة القبرصيّة . " الكلمة اليونانية التي عرّبت " تشجيع " هي " باراكليزس " " Paraklesis " وهي فعل أن يكون " باراكليت " ، لكن كما يقول عبد الحق فديارتي في كتابه " محمد في الأسفار العالمية " ( الطبعة الأمريكية ) ص 399 إنّ كلمة " برنابا " " Barnabas باللغة الآرامية يمكن أن تعني أيضا " ابن نبيّ " ، وهو ما يظهر أنّ كلمة " باراكليت " يمكن أن تعني " نبيّ " إذ أنّ كلمة " برنابا " قد ترجمت في العهد الجديد اليوناني إلى " ابن باراكليزس " . وجاء في كتاب " إنجيل يوحنا " " The Gpspel of john " لرودلف بولتمان Rudolf Bultmann ص 567 أنّ كلمة " باراكليت " تعني " رسول " " Messenger " . ثار عدد من كبار النقاد في الغرب على الزعم التقليدي الكنسي لمعنى ما جاء في إنجيل يوحنا . . ومن هؤلاء سبيتا Spitta ، ودلفوس Delafosse ، ووندش