سامي عامري
78
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
Windisch ، وساس Sasse ، وبولتمان Bultmann ، وبوتز Betz ، وغيرهم . . . مقرّرين أنّ البارقليط شخص بشري تمّ بصورة متأخرة الادعاء أنّه الروح القدس ( انظر التفسير الشهير للكتاب المقدس " Anchor Bible " طبعة 1970 المجلّد 29 أ ، ص 1135 ) ! ! ) شبهة : يزعم النصارى أنّ قول المسيح " ماكث معكم " ( يوحنا 14 : 17 ) دليل على أنّ المبشّر به هو الروح القدس ، الأقنوم الثالث في الثالوث المقدس ! الردّ : قال الشيخ رحمة اللّه الهندي في كتابه " إظهار الحق " ص ص 455 - 456 " : أقول : إن هذا القول في التراجم الأخرى هكذا : ترجمة عربية سنة 1816 م ، وسنة 1825 م : " لأنه مستقر معكم ، وسيكون فيكم " . والتراجم الفارسية المطبوعة سنة 1816 م ، وسنة 1828 م ، وسنة 1841 م . وترجمة أردو المطبوعة سنة 1814 م ، وسنة 1839 م ، كلها مطابقة لهاتين الترجمتين . وفي الترجمة العربية المطبوعة سنة 1860 م هكذا : " ماكث معكم ويكون فيكم " . فظهر أن المراد بقوله ثابت فيكم الثبوت الاستقبالي يقينا ، فلا اعتراض به لوجه من الوجوه ، وبقي قوله مقيم عندكم فأقول : لا يصح حمل هذا القول على معنى " هو مقيم عندكم الآن " ، لأنه ينافي قوله : " أنا أطلب من الأب فيعطيكم فارقليط آخر " ، وقوله : " قد قلت لكم قبل أن يكون ، حتى إذا كان تؤمنون " ، وقوله : " إن لم أنطلق لم يأتكم الفارقليط " ، وإذا