سامي عامري
67
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
" وذكرت جريدة المؤيد عدد 3284 صفحة 2 تحت عنوان " لا يعدم الإسلام منصفا " : وقال مسيو مارسيه من " مدرسة اللغات الشرقية " ما يأتي : إنّ محمدا هو مؤسس الدين الإسلامي ، واسم محمد جاء من مادة حمد . ومن غريب الاتفاق أنّ نصارى العرب كانوا يستعملون اسما من نفس المادة يقرب في المعنى من محمد ، وهو أحمد ، لتسمية البراكلية به . ومعنى أحمد صاحب الحمد ، وهذا ما دعا علماء الدين الإسلامي أن يثبتوا بأنّ كتب المسيحيين قد بشرت بمجيء النبي محمد . وقد أشار القرآن نفسه إلى هذا بقوله عن المسيح : " ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد " . وقد قال اسبرانجيه : إنّ هذه الآية تشير إشارة خاصة إلى عبارة إنجيل يوحنا حيث وعد المسيح تلامذته ببعثة صاحب هذا الاسم . انتهى بالحرف . " من آخر الاعترافات بكون هذه الكلمة تعني " أحمد " ما جاء في موقع " مؤسسة الكتاب المقدس الآرامي " " Aramiac Bible Society " ( الآرامية كما سبق ذكره هي لغة أهل فلسطين في القرن الأول ميلادي ) على الشبكة العنكبوتية . . وهو موقع غير إسلامي ! ! والنص بالإنجليزية بتمامه في الملحق . ومن أفضل ما يكشف حقيقة البشارة في إنجيل يوحنا باسم نبيّ الإسلام صلى اللّه عليه وسلم ، هذه القصة التي ينقلها لنا القسيس الإسباني المهتدي انسلم تورميدا في كتابه " تحفة الأريب في الردّ على الصليب " ص ص 33 - 34 وص ص 37 - 39 في سبب إسلامه وذهابه إلى تونس زمن أبي العباس أحمد بن المستنصر الحفصي الذي حكم بين عامي 772 ه - 769 ه ، وهو تحققه من معنى كلمة " البارقليط " في النص العربي لإنجيل يوحنا ( الباريكليتوس ) في زمانه .