سامي عامري

64

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة

إنّ الدلائل اللغوية والحقائق التاريخية كلّها تؤكد أنّ " الفارقليط " هو " أحمد " صلى اللّه عليه وسلم ، نبي الإسلام المنتظر . . أمّا " المعزّي " فمخرج من ورطة . . وحفرة ، لرأس النعامة الفزعة . . وقد صرّح الدكتور القس أ . . ب . سمبسون بقوله : " الاسم المعزّي : ليست الترجمة مدققة جدا " ( الروح القدس أو قوة من الأعالي ص 206 ج 2 - نقله إلى العربية يوسف اسطفان ) . اعترف بحقيقة البشارة غير واحد من النصارى ، ومن هؤلاء : المستشرق الدكتور كارلونلينو في النقاش الذي كان بينه وبين الشيخ عبد الوهاب النجار الذي نقل وقائعه في كتابه " قصص الأنبياء " ص ص 397 - 398 وقد قال للشيخ أنّ كلمة " بيركليتوس " تعني " الذي له حمد كثير " . ذكر " جودفري هيجتر " " Godfrey Higgins " ( 1773 م - 1833 م ) - وهو أركيولوجي . وقد أنفق 20 سنة من حياته في البحث في الأشياء العتيقة المتعلقة بالديانات ، وله عدد من الكتب السياسية . وكان قد رشّح ليكون في البرلمان في زمانه ، ويصرّح أنّه نصراني - في كتابه " Anacalypsis " الذي جمع فيه آثار الأمم . . في الصفحة 679 أنّ المطران مارش Marsh قال إنّ كلمة Paraclete " باراكليت " ( التي هي الكلمة الأصل ) لا بدّ أن تكون من الأصل السرياني أو العربي " Prqlit ب ر ق ل إ ط ( Peryclyte ) المترجمة إلى اللغة اليونانية . ثم أضاف هجتر أنه إذا كانت كلمة " Prqlit " هي الكلمة التي نطق بها عيسى وأنها تعني : محمد ، فإنه من الخطئي ترجمة هذه الكلمة إلى كلمة " Comforter " " المعزّي " .