سامي عامري
65
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
- اعترف المستشرق جورج سيل في كتابه : " Preliminary Discourse to the Quran " أنّ كلمة " Peryclyte " " بيريكليت " تعني " محمد " باللغة العربية . جاء في كتاب " تاريخ الكنيسة المسيحية " " A History of the " Christian Church ل الارس ب . كوالبن ص 145 : " أرسل اللّه أنبياء كآدم وإبراهيم وموسى وعيسى . لكن أكبرهم هو محمد ، الباراقليط الموعود من طرف عيسى " . ذكر الباحث جعفر السبحاني أنه قد جاء في دائرة المعارف الفرنسية الكبرى ج 23 ص 4174 " محمد مؤسس دين الإسلام ، ورسول اللّه وخاتم النبيين " كلمة " محمد " بمعنى محمود بكثرة ، ومصدرها " حمد " التي تعنى التمجيد والتجليل والعجيب وعلى وجه الصدفة إن اسما آخر يترادف مع لفظ محمد ينتمي إلى نفس المصدر " حمد " وهو " أحمد " الّذي يحتمل احتمالا قويا بأنه هو المستخدم من قبل العيسويين الذين كانوا يقطنون شبه الجزيرة العربية والذين كانوا يبحثون عنه لتعيين " فارقليط " ، فأحمد تعنى محمودا جدا وجليلا جدا وهو ترجمة للفظ " باراكليتوس " والتي تقرأ خطأ " بريكليتوس " ولقد طرق سمعنا هذا الترتيب للكتاب المسلمين مرار حيث قالوا إن المراد من هذا اللفظ هي البشارة على ظهور رسول الإسلام وقد أشار القرآن المجيد أيضا وبشكل علني إلى هذه الآية العجيبة في سورة الصف . ( نقلا عن كتاب " بشارة أحمد في الإنجيل " إعداد محمد الحسيني الريس ) . قال المنصّر الحاقد على الإسلام ويليام موير في كتابه " حياة محمد " طبعة لندن 1871 م ، ص 5 إنّ بعض الترجمات العربية للعهد الجديد استعملت كلمة " أحمد " كمقابل لكلمة " باراكليتوس " !