سامي عامري

56

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة

وبالرسول من حمله . . النبي العربي الكريم ، أمّا اللّه فمن نصرانيتي ورثت إيماني به ، وبالفرقان عظم هذا الإيمان . . وكيف لا أومن ومعجزة القرآن بين يديّ أنظرها وأحسّها كلّ حين . . هي معجزة لا كبقية المعجزت . . معجزة إلهية خالدة تدلّ بنفسها عن نفسها ، وليست بحاجة لمن يحدّث عنها أو يبشر بها . " ومن اليهود ، قال السموأل بن يحي المغربي ( 570 ه ) العالم بالتوراة والهندسة والرياضيات والهيئة والطب والتاريخ . . في كتابه : " إفحام اليهود . . " ص 54 متحدّثا عن سبب إسلامه : " . . فإني كنت لكثرة شغفي بأخبار الوزراء والكتاب قد اكتسبت ، بكثرة مطالعتي لحكاياتهم وأخبارهم وكلامهم ، قوة في البلاغة ، ومعرفة بالفصاحة ، وكان لي في ذلك ما حمده الفصحاء ، وتعجب به البلغاء ( . . . ) فشاهدت المعجزة التي لا تباريها الفصاحة الآدمية في القرآن فعلمت صحة إعجازه . " أضف إلى الإعجاز البلاغي للقرآن . . جزالة الحديث النبوي الشريف . . وقل عن محمد صلى اللّه عليه وسلّم : " كلامه أحسن الكلام ! " وقل مع الشاعر : قطف الرجال القول قبل نباته * وقطفت أنت القول لما نورا فهو المشيع بالمسامع إن مضى * وهو المضاعف حسنه إن كرّرا إذن ، الأمر بيّن لا التباس فيه ولا خفاء . . إنها بشارة عظيمة بخاتم النبيين صلى اللّه عليه وسلّم . . ! ! اعتراضات النصارى على بشارة سليمان النبي بمحمد عليهما الصلاة والسلام لا تخرج عمّا يأتي : 1 - نصّ بشارة سليمان خاص بيسوع المسيح لا بمحمد ( صلى اللّه عليه وسلم ) .