سامي عامري

57

محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة

2 - النصّ السابق ليس بشارة وإنما هو حديث شعري عن علاقة الربّ ببني إسرائيل ! 3 - كلمة " محمديم " قد وردت في أكثر من موضع في الكتاب المقدس ، وهي لا تشير في هذه المواضع إلى نبي الإسلام باعتراف المسلمين ، بل هي تعني " الشيء المحبوب " كما هو الأمر في سفر حزقيال 24 : 16 وسفر الملوك الأول 20 : 6 . 4 - كلمة " محمديم " الواردة في نشيد الإنشاد ، هي صفة لا اسم علم ! 5 - الياء والميم في " محمديم " ليست للتعظيم وإنما للكثرة . 6 - كلمة " محمديم " إذا حذفنا منها الياء والميم لا تنطق " محمّد " كما هو اسم نبي الإسلام ( صلّى اللّه عليه وسلم ) ، وإنما تنطق " محمود " . الردّ على الاعتراض الأول : بالإضافة إلى ما سبقت الإشارة إليه نقول : أ - ليس لدينا وثيقة تاريخية تفصّل التكوين الجسدي للمسيح ابن مريم ، مما يمنع ربط المسيح بنص نشيد الإنشاد . ب - ليس بإمكان الكنيسة أن تربط يسوع ب " العشرة آلاف " المذكورين في البشارة . ت - كيف من الممكن وصف كلام المسيح بأنّه " عذب " أو " أحسن الكلام " رغم أنّه كلام ثانوي في الكتاب المقدس لا يمكن أن يصل إلى 1 % من مجموع كلمات الكتاب المقدّس . وقد تفوّق عليه بولس بصورة واضحة . ثم إنّ يسوع