القاسم بن إبراهيم الرسي

613

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

فعلي مولاه ومن كنت وليه فعلي وليه ) ؟ « 1 » . فقال : تأويله من كنت ناصره فعلي ناصره ، وذلك أن المولى في لسان العرب هو النصير . 176 - وسألت : عن قول اللّه عز وجل : * لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ [ الفتح : 18 ] ؟ فقال : * لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ فكل مؤمن زكي ، بايعه مصطفى عند اللّه رضي ، بايعه تحت الشجرة ، فقد رضي اللّه عنه كما قال لا شريك له . 177 - وسألت : عن قوله سبحانه : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [ المائدة : 3 ] ؟ فقال : إكمال اللّه لدينهم : فإسلامهم ، ما فصل اللّه لهم في كتابه من حلالهم وحرامهم ، وذلك بعد إكمال اللّه لا شريك « 2 » له في تحريمه وتحليله ، وقد قيل : إن هذه الآية نزلت في حجة الوداع ، والحج آخر ما نزلت فريضته . 178 - وسألت : ما الذي ادعت فاطمة رضي اللّه عنها في فدك ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهبه لها في حياته ، وشهد لها علي وأم أيمن وما ادعا أبو بكر « 3 » ؟

--> ( 1 ) سبق تخريجه . ( 2 ) في المخطوط : لا يشرك . ولعلها مصحفة . ( 3 ) أخرج البزار ، وأبو يعلى ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري قال : لما نزلت هذه الآية وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فاطمة سلام اللّه عليها فأعطاها فدكا ، قال : وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : لما نزلت وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ أقطع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فاطمة سلام اللّه عليها فدكا . الدر المنثور 5 / 273 ، 274 . ورواه الهيثمي عن أبي سعيد . مجمع الزوائد 7 / 49 . وقال رواه الطبراني . وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال 2 / 228 وصححه . والمتقي الهندي في كنز العمال 2 / 158 وقال : أخرجه الحاكم في تاريخه ، وابن النجار . وأخرجه محمد بن سليمان الكوفي في المناقب 1 / 159 ( 95 ) . ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل 1 / 341 . ورواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 4 / 842 . وأخرجه أبو يعلى 2 / 334 ( 1075 ) . وقصة مطالبة الزهراء أبا بكر في فدك ومجيء الزهراء بعلي وأم أيمن شاهدين لها . رواها البلاذري في -