القاسم بن إبراهيم الرسي

213

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . وإنما يصلح للإمامة ويخلف النبي صلى اللّه عليه وآله في أمته ، من كان إذا صعد المنبر يقول : ( سلوني قبل أن تفقدوني ، فعندي علم المنايا والقضايا ، والحكمة والوصايا ، وفصل الخطاب ، واللّه لأنا أعلم بطرق السماء من العالم منكم بطرق الأرض ، وما من آية نزلت في ليل ولا نهار ، ولا سهل ولا جبل إلا وأنا أعلم فيمن نزلت وفيما أنزلت ، ولقد أسرّ إليّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم من مكنون علمه ألف باب يفتح لي كل باب منها ألف باب ، نحن النجباء ، وأبناء النجباء ، وأنا وصي الأوصياء ، وأنا من حزب اللّه وحزب رسوله ، والفئة الباغية من حزب الشيطان والشيطان منهم ، وأفراطنا أفراط الأنبياء ولا يقوم أحد يسأل عن شيء إلا أخبرته به غير متريّث ) « 1 » واللّه تعالى يقول : أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ

--> أصحاب محمد لا نشك أن السكينة تنطق على لسان عمر . الصواعق المحرقة / 97 . وهو في الرياض النضرة 1 / 299 . وقال أخرجه ابن السمان في الموافقة والحافظ أبو الفرج في محبة الصحابة . ( 1 ) هذا كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام : عن أبي الطفيل قال شهدت عليا يخطب يقول : سلوني فو اللّه لا سألتم عن شيء إلا أخبرتكم ، وسلوني عن كتاب اللّه ، فو اللّه ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار ، أم في سهل ، أم في جبل . المستدرك 2 / 383 ( 3342 ) ، طبقات ابن سعد 2 / 101 ، الكامل لابن عدي 2 / 436 ( 548 ) ، تهذيب التهذيب 7 / 294 ( 566 ) ، والمزي في تهذيب الكمال 20 / 472 ( 4089 ) ، كنز العمال 1 / 228 ، حلية الأولياء 1 / 67 عن علي عليه السلام . وأخرجه أبو عمر في جامع بيان العلم 1 / 114 ، والمحب الطبري في الرياض 2 / 198 ، وهو في تاريخ الخلفاء للسيوطي 124 ، والإتقان 2 / 319 ، وفتح الباري 8 / 485 ، وعمدة القاري 9 / 167 . باختلاف يسير . وهو في نهج البلاغة بلفظ : أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني ، فلأنا بطرق السماء أعلم مني بطرق الأرض . الخطبة / 189 . وبلفظ : فاسألوني قبل أن تفقدوني ، فوالذي نفسي بيده لا تسألوني عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ، ولا عن فئة تهدي فئة وتضل فئة ، إلا أنبأتكم بناعقها ، وقائدها ، وسائقها ، ومناخ ركابها ، ومحط رحالها ، ومن يقتل من أهلها قتلا ، ومن يموت منهم موتا ، ولو قد فقدتموني ونزلت بكم كرائه الأمور ، وحوازب الخطوب ، لأطرق كثير من السائلين ، وفشل كثير من المسؤولين . الخطبة / 93 . وعن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين علي عليه السلام ، قال : سمعته يقول : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم علمني ألف باب من الحلال والحرام مما كان ومما هو كائن ، إلى يوم القيامة كل باب منها يفتح ألف باب ، فذلك ألف ألف باب حتى علمت المنايا والبلايا ، وفصل الخطاب . الاختصاص للشيخ المفيد / 283 . بحار الأنوار للمجلسي 7 / 281 .