القاسم بن إبراهيم الرسي

155

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

ثناؤه ، وتباركت بقدسه أسماؤه ، وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ( 11 ) [ الواقعة : 10 - 11 ] « 1 » . وكفى بهذه الآية لو لم يكن معها غيرها ، وبما بيّن عنه من وحي كتاب اللّه تنزيلها ، على الوصي دليلا ، وفي الدلالة عليه تنزيلا ! ! فكيف بكثير الدلائل عليه ؟ ! ودواعي شواهد الوصية إليه ، من قوله جل ثناؤه : لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 10 ) [ الحديد : 10 ] . مع كثير آيات القرآن ، ودلائل وحي الفرقان ، من تفضيله له بمنازلة الأقران ، وسبقه إلى اللّه بكرامة الإيمان ، مع التي كان بها نسيج « 2 » وحده ، وفيها « 3 » مبائنا لجميع من كان في حده ، من جمة « 4 » أغوار العلم ، « 5 » ومعرفة أديان الأمم ، وفصل بيان اللسان ، ومعرفة

--> 188 ، باختلاف يسير ، وأسد الغابة 5 / 520 . وهو في تاريخ الطبري 2 / 75 ، وسنن البيهقي 6 / 206 وخصائص النسائي / 3 ، والرياض النضرة 2 / 157 ، والإصابة 1 / 167 ، وفيض القدير 4 / 358 ، وكنز العمال 6 / 393 ، بلفظ مختلف ومعنى واحد . وانظر ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر . ( 1 ) عن ابن عباس في قول اللّه تعالى : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ . قال : سبق يوشع بن نون إلى موسى ، وسبق صاحب يس إلى عيسى ، وسبق علي إلى محمد . أخرجه ابن المغازلي في المناقب / 320 ، وابن كثير في البداية والنهاية 1 / 231 . وفي تفسيره عند تفسير الآية . والذهبي في الميزان 1 / 536 ، والخطيب الخوارزمي في المناقب / 32 . والبيهقي والهيتمي في مجمع الزوائد 9 / 102 ، وقال رواه الطبراني ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل 2 / 219 ، وابن حجر في تهذيب التهذيب 2 / 337 ، في ترجمة الحسين الأشقر . ( 2 ) في ( ب ) و ( د ) : يسبح . مصحفة . ( 3 ) في ( أ ) : فيها . وفي ( ب ) : وبها . ( 4 ) في ( أ ) و ( ج ) : جده . والجم : الكثير من كل شيء . ( 5 ) حديث : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ) . أخرجه الحاكم 3 / 137 ( 4637 ) و ( 4638 ) ، 3 / 138 ( 4639 ) ، والطبراني في الكبير 11 / 56 ( 11061 ) ، والخطيب البغدادي 4 / 348 ، ورواه ابن الأثير في أسد الغابة 4 / 22 ، والمتقي الهندي في كنز العمال 6 / 152 ، والمناوي فيض القدير 3 / 46 ، وقالا : أخرجه العقيلي وابن عدي والطبراني والحاكم عن ابن عباس ، وابن عدي والحاكم عن جابر ، وزاد المناوي في الشرح فقال : وكذا أبو الشيخ في السنة . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 114 ، وابن حجر في التهذيب 6 / 320 ، 7 / 427 ، والطبري في الرياض النضرة 2 / 193 ، والمناوي في كنوز