القاسم بن إبراهيم الرسي

148

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

المعلومة « 1 » فيه ، كقوله : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ) « 2 » .

--> مناقب علي ففزع الفتى . ( 1 ) في ( أ ) : المعلومة المشهورة . ( 2 ) هذا الحديث يعرف بحديث الغدير ، وهو من أكثر الأحاديث شهرة ، فقد رواه مئات من المحدثين عن جمع من الصحابة منهم : الإمام علي عليه السلام ، أخرجه عنه : الإمام أبو طالب في الأمالي 33 ، والنسائي في الخصائص 156 ، وأحمد في المسند 1 / 152 ، وأبو يعلى 1 / 428 ( 567 ) ، والطبراني في الصغير 1 / 119 ، والطيالسي 23 ( 154 ) ، والطبري في ذخائر العقبى 68 ، والرياض النضرة 2 / 161 . وعن ابن عباس ، أخرجه عنه : الحاكم 3 / 132 ، وأحمد 1 / 33 ، والنسائي في الخصائص 45 رقم ( 81 و 82 ) ، والخطيب البغدادي 12 / 344 ، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي . وعن زيد بن أرقم ، أخرجه عنه : أحمد 4 / 368 و 370 ، ومسلم 2 / 317 ، والحاكم 2 / 109 ، والنسائي في الكبرى 5 / 45 ( 8148 ) ، والطبراني في الأوسط 2 / 576 ( 1987 ) ، والطبري في ذخائر العقبى / 155 . وعن البراء بن عازب ، أخرجه عنه : الحافظ محمد بن سليمان الكوفي في المناقب 2 / 368 ( 844 ) ، وابن ماجة 1 / 43 برقم ( 116 ) ، والنسائي في الخصائص 162 ، والخطيب البغدادي 14 / 236 ، والطبري في الذخائر 67 ، وأحمد في المسند 4 / 281 . وعن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، أخرجه عنه : أحمد 1 / 118 ، والنسائي في الخصائص 150 ، وابن حبان 15 / 375 ( 6931 ) ، والحاكم في المستدرك 3 / 109 و 110 و 533 ، وابن الأثير في أسد الغابة 3 / 925 و 5 / 217 ، والهيثمي في المجمع 9 / 42 . وعن سعد بن أبي وقاص ، أخرجه عنه : ابن ماجة 1 / 42 برقم ( 115 ) وص 45 برقم ( 121 ) ، والنسائي في الخصائص 176 برقم ( 94 و 95 ) وص 177 برقم ( 96 ) ، والحاكم في المستدرك 3 / 116 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 107 . وعن جرير بن عبد اللّه ، أخرجه عنه : الطبراني في الكبير 2 / 357 ( 2505 ) . وعن حبشي بن جنادة ، أخرجه عنه : الطبراني في الكبير 4 / 16 ( 3514 ) . وللحديث طرق كثيرة يطول الكلام عليها ، وفيما يلي سنذكر شيئا مما قيل عن الحديث : قال ابن المغازلي الشافعي في ( المناقب / 27 ) : قال أبو القاسم الفضل بن محمد : هذا حديث صحيح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وقد روي عن نحو من مائة نفس منهم العشرة ، وهو حديث ثابت لا أعرف له علة .