القاسم بن إبراهيم الرسي

149

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

--> قال الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة في ( الشافعي 1 / 117 ) : لا يوجد قط نقل بطرق بقدر هذه الطرق ، فيجب أن يكون أصلا متبعا وطريقا مهيعا . قال الإمام الحسن بن بدر الدين في ( أنوار اليقين / مخطوط ) : أما خبر الغدير فقد روي بطرق مختلفة وأسانيد كثيرة وألفاظ مختلفة مترادفة على معنى واحد ، وأجمع عليه أهل النقل ، وبلغ حد التواتر لا إشكال في تواتره . وقال ابن حجر العسقلاني في ( فتح الباري 7 / 61 ) : وأما حديث : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) . أخرجه الترمذي والنسائي ، هو كثير الطرق جدا وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد وكثير من أسانيدها صحاح وحسان . وقال الذهبي في ( تذكرة الحفاظ 2 / 713 ) : رأيت مجلدا من طرق الحديث لابن جرير فاندهشت له ولكثرة تلك الطرق . وقال أيضا في ( تذكرة الحفاظ 3 / 231 ) : وأما حديث من كنت مولاه فعلي مولاه فله طرق جيدة وقد أفردت ذلك أيضا - يعني في كتاب . وقال الحافظ : محمد بن إبراهيم الوزير : إن حديث الغدير يروى بمائة طريق وثلاث وخمسين طريقا . وقال السيد الهادي بن إبراهيم الوزير في ( نهاية التنويه / مخطوط ) : من أنكر خبر الغدير فقد أنكر ما علم من الدين ضرورة ، لأن العلم به كالعلم بمكة وشبهها ، فالمنكر سوفسطائي . وقال ابن الجزري في ( أسنى المطالب / 43 ) : هو حديث متواتر عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، رواه الجم الغفير عن الجم الغفير ولا عبرة بمن حاول تضعيفه ممن لا اطلاع له في هذا العلم . وقال المقبلي في ( الأبحاث المسددة / 244 ) : فإن كان مثل هذا - يعني حديث الغدير - معلوما وإلا فما في الدنيا معلوم . وقال ابن حجر الهيثمي في ( الصواعق المحرقة / 42 ) : حديث صحيح لا مرية فيه ، وقد أخرجه جماعة كالترمذي والنسائي وأحمد ، وطرقه كثيرة من أسانيدها صحاح وحسان ، ولا التفات إلى من قدح في صحته . وقال علي القاري في ( المرقاة شرح المشكاة 5 / 568 ) : هذا الحديث صحيح لا مرية فيه ، بل بعض الحفاظ عده متواترا . وقال ابن الأمير الصنعاني في ( الروضة الندية / 67 ) : حديث الغدير تواتر عند أكثر أئمة الحديث . وأورده السيوطي في ( الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة / 1 ) : عن ثمانية عشر صحابيا . وأورده الكتاني في ( نظم المتناثر في الحديث المتواتر ) . وذكره الحناوي في كتاب ( الصفوة ) وصرح بتواتره . وذكره الزبيدي في ( لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة / 205 ) من اثنتين وعشرين طريقا . -