المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

463

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

وبإسناده إلى جرير بن عبد اللّه البجلي ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « من مات على حب آل محمد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ، ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العرس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعل اللّه زوار قبره الملائكة بالرحمة ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة » « 1 » . ومن كتاب ( المصابيح ) تصنيف أبي محمد الحسين بن مسعود الفراء ، بإسناده عن أسامة بن زيد قال : طرقت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ذات ليلة في بعض الحاجات ، فخرج النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو مشتمل على شيء لا أدري ما هو ، فكشفه فإذا الحسن والحسين على وركيه فقال : « هذان ابناي وابنا بنتي اللهم إني أحبهما وأحب من أحبهما » « 2 » وهذا في ذكر ذريتهما وأتباعهم . ومن كتاب ابن المغازلي رويناه عنه ، ورفعه بإسناده إلى علي بن أبي طالب عليه السلام عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « يا علي إن شيعتنا يخرجون [ من قبورهم ] يوم القيامة على ما بهم من العيوب والذنوب ووجوههم كالقمر ليلة البدر ، وقد فرّجت

--> ( 1 ) المصدر السابق ص 54 برقم ( 52 ) ، قال محققه : وهو في تفسير الكشاف للزمخشري ج 3 ص 82 . ( 2 ) الحديث في الترمذي برقم ( 3769 ) ، وعند ابن حبان برقم ( 2234 ) ، والطبراني في الصغير 1 / 199 ، وهو في كنز العمال برقم ( 24255 ) ، ومشكاة المصابيح برقم ( 6156 ) ، وعند ابن عساكر 4 / 319 ، وفي مصنف بن أبي شيبة 12 / 98 ، وانظر موسوعة أطراف الحديث النبوي 10 / 230 .