المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان
44
مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة
مما أعطوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم [ لقاتلتهم عليه ] « 1 » . ولا خلاف نعلمه بين أحد [ من المسلمين ] « 2 » العلماء أن أبا بكر ما قاتل إلا المرتدة ، فجعلوا منع الصدقة ردة ، وناهدهم الحرب فهزموا المسلمين في أول يوم فقال شاعرهم - قيل : إنه الحطيئة « 3 » : فدى لبني ذبيان رحلي وناقتي * عشية يحدي بالرماح أبو بكر عشية طارت بالرجال ركابها * وللّه جند ما تطير ولا تجري ولكن تدهدى بالرجال فهبنه « 4 » * إلى قدر ما أن يزيد ولا يجري أطعنا رسول اللّه ما كان وسطنا * فيا لعباد اللّه ما لأبي بكر
--> ( 1 ) سقط من ( أ ) . ( 2 ) سقط من ( أ ) . ( 3 ) في حاشية الكامل لابن الأثير : وقال في ذلك الخطيل بن أوس أخو الحطيئة : فدى لبني ذبيان رحلي وناقتي * عشية يحدي بالرماح أبو بكر ولكن تدهدى بالرجال فهبنه * إلى قد رما أن تقيم ولا تسري وللّه أجناد تذاق مذاقه * لتحسب فيما عد من عجب الدهر وأورد الأبيات في الطبري وزاد عليها : أطعنا رسول اللّه ما كان بيننا * فيا لعباد اللّه ما لأبي بكر أيورثنا بكرا إذا مات بعده * وتلك لعمر اللّه قاصمة الظهر فهلا رددتم وفدنا بزمانه * وهلا خشيتم حس راعية البكر وإن التي سألوكم فمنعتم * لكالتمر أو أحلى إلي من التمر ( الكامل ) 2 / 233 حوادث سنة 11 ه ، ( تأريخ الطبري ) 2 / 477 حوادث سنة 11 ه . ط مؤسسة الأعلمي ، وفي الموسوعة الشعرية الإصدار الأول : فدى لبني ذبيان أمي وخالتي والبيت الرابع بلفظ : أطعنا رسول اللّه إذ كان صادقا * فيا عجبا ما بال دين أبي بكر ليورثها بكرا إذا مات بعده * وتلك وبيت اللّه قاصمة الظهر مع اختلافات أخرى . ( 4 ) في ( أ ) : فميتة ، وفي ( ب ) : قمينة ، وفي ( الكامل ) لابن الأثير ما أثبتناه .