المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

45

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

أيورثها بكرا إذا كان بعده * وتلك لعمر اللّه قاصمة الظهر فهلا رددتم وفدنا بزمانه * وهلا خشيتم حس راعية البكر وإن الذي سألوكم ومنعتم * لكالتمر أو أحلى لدي من التمر ولما قهرهم المسلمون بذي القصة « 1 » وذي حسى « 2 » وقتلوهم وأعلى اللّه الإسلام قال شاعر المسلمين يجيبهم - وهو زياد بن حنظلة التميمي - « 3 » : أقمنا لهم عرض الشمال فكبكبوا * ككبكبة الغزي أناخوا على الوفر « 4 » فما صبروا للحرب عند قيامها * صبيحة يسمو بالرجال أبو بكر « 5 » طرقنا بني عبس بأدنى نباجها * وذبيان نهنها بقاصمة الظهر « 6 »

--> ( 1 ) ذي القصّة بفتح القاف وتشديد الصاد المهملة ماء في أحياء لبني طريف ، وقد أورد القصة وشعر زياد بن حنظلة الطبري 2 / 478 حوادث سنة 11 ه ، عن سيف بن عمر التميمي . ( 2 ) ذي حسى بضم الحاء المهملة والسين المهملة المفتوحة . ( 3 ) زياد بن حنظلة التميمي : قال صاحب ( الاستيعاب ) : له صحبة ، ولا أعلم له رواية ، وهو الذي بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى قيس بن عاصم ، والزبرقان بن بدر ليتعاونوا على مسيلمة الكذاب ، وطليحة ، والأسود ، وقد عملا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وكان منقطعا إلى علي - كرم اللّه وجهه - وشهد مشاهده كلها . قال المرتضى العسكري : نقل هذه الترجمة بألفاظها صاحب ( أسد الغابة ) ثم قال : أخرجه أبو عمر صاحب ( الاستيعاب ) ، ونقلها صاحب ( التجريد ) عن ( أسد الغابة ) بإيجاز ، وقال صاحب ( الإصابة ) : زياد بن حنظلة التميمي حليف بني عدي ، وقال ابن عساكر : حليف بني عبد بن قصي ، وأورد ما ورد عنه في عصر الرسول في حوادث سنة ( 11 ه ) ثم في عصر أبي بكر ، وأورد له هذه المقطوعة وغيرها ، وقال : إن سيف بن عمر التميمي هو الذي ذكر بأن زياد بن حنظلة من الصحابة وأنه اشترك في تلك المواقع الحربية وروى تلك الأراجيز فيها . وخلص إلى أنه صحابي مختلق . انظر كتاب ( خمسون ومائة صحابي مختلق ) الجزء الأول من صفحة ( 273 - 288 ) . ( 4 ) في الأصل كبكبة الا نحانو كا على الوفر ، وهو كما أثبتاه في ( خمسون ومائة صحابي مختلق ) الجزء الأول تأليف مرتضى العسكري ط . دار الزهراء . ( 5 ) في ( أ ) : للحق بدلا عن الحرب ، وقد صححناه من المصدر السابق ، ومن النسخة ( ب ) . ( 6 ) في ( أ ) : نتاجها ، وفي المصدر السابق : نباجها ، وفي ( ب ) : بدون نقط .