المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

432

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

الراية رجلا يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله » ، قال : فأتيت عليا فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت به رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فبصق في عينيه فبرئ فأعطاه الراية ، فخرج مرحب وقال : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي عليه السلام : أنا الذي سمتني أمي حيدرة * كليث غاب كريه المنظرة أوفيهم بالصاع كيل السندرة وضرب رأس مرحب فقتله ثم كان الفتح على يديه « 1 » . وبإسناده إلى عكرمة بن عمار وذكر الحديث بطوله « 2 » ورفعه إلى ابن عباس بالإسناد والخبر طويل « 3 » ، وفي آخر كراس من الجزء المذكور أيضا من صحيح مسلم بإسناده المقدم ورفعه إلى أبي هريرة ، وذكر الحديث بطوله إلا أنه قال : سار علي يسعى ووقف ولم يلتفت فصرخ : يا رسول اللّه على ما ذا أقاتل الناس ؟ قال : « قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللّه » « 4 » . ومثله رفعه أيضا برواية أخرى وذكر الحديث بطوله « 5 » ، ولم يذكر اختلاف لفظ

--> ( 1 ) المصدر السابق ص 148 برقم ( 226 ) ، وهو في صحيح مسلم ج 5 ص 195 . ( 2 ) انظر التخريج السابق . ( 3 ) انظر التخريج السابق . ( 4 ) المصدر السابق ص 149 برقم ( 227 ) ، وهو في صحيح مسلم ج 7 ص 121 . ( 5 ) انظر التخريج السابق .