المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان
10
مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة
وأولهم الإمام أبو هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن يحيى الملقب ب ( النفس الزكية ) الذي دخل صنعاء سنة 426 ه ، وأقام بها محتسبا ، ثم توفي سنة 431 ه بناعظ من بلاد حاشد ، وكان ممن أنكر مذهب المطرفية كما ذكر يحيى بن الحسين في ( غاية الأماني ) . وكذلك الأمير حمزة بن الحسن ، الذي قام محتسبا ولم يدع الإمامة ، وقتل سنة 459 ه ، في إحدى حروبه مع الصليحيين ، أنكر أشياء كثيرة على المطرفية . ثم الإمام أبو الفتح الناصر بن الحسين الديلمي ، الذي قدم من بلاد الديلم سنة 430 ه ، ودعا إلى نفسه سنة 437 ه ، واستمر في كرّ وفر حتى قتله الصليحيون سنة 444 ه ، له عدة مصنفات منها في الرد على المطرفية ( الرسالة المبهجة في الرد على الفرقة المتلجلجة ) . ثم الإمام المتوكل على اللّه أحمد بن سليمان الذي دعا سنة 532 ه ، وتوفي سنة 566 ه ، في أيامه كانت المطرفية قد بلغت قوتها ، فاستعان بالقاضي جعفر بن عبد السلام الذي أتى بكتب المعتزلة من العراق يناظر المطرفية ويجادلهم بعد أن كان مطرفيا ورجع إلى مذهب الزيدية المخترعة ، وللإمام أحمد بن سليمان عدة مصنفات يرد بها على المطرفية ، منها : ( الهاشمة لأنف الضلال من مذاهب المطرفية الضلال الجهال ) ، و ( الرسالة الواضحة الصادقة في تبيين ارتداد الفرقة المارقة المطرفية الطبيعية الزنادقة ) . ثم يأتي في الأخير المؤلف الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة ، الذي بويع سنة 594 ه ، وكان أغلب المطرفية قد دخلوا تحت بيعته ، ثم دارت الأيام وجرت بينه وبينهم مراسلات ومناظرات ، وأقاموا عليه محتسبا الإمام العفيف ، قال يحيى بن