المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان

11

مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة

الحسين : ( ليدافع عنهم ضد ما وقع من الإمام المنصور عليهم من قبضه ما كانوا يأخذونه من أهل وقش ونواحيها من زكاة ووصايا وأوقاف ونحو ذلك ) ، وبعد أن أخذ في مناظرتهم أولا بالدليل والبرهان ، واستنفذ كل جهد في مراسلتهم ومحاولة ردهم - كما يظهر من مجموع كتبه ورسائله الذي سينشر لاحقا ضمن مكتبة الإمام المنصور - حكم بكفرهم . إلا أنه لم يحاربهم من قيامه سنة 594 ه إلى سنة 602 ه ، التي وقعت فيها أحداث متفرقة جعلته يهتم بأمرهم ، ومن ذلك مكاتبتهم في التحريض عليه ، وقدومهم إلى وردسار إلى صنعاء حيث طلبوا منه المعونة على خراب هجرة سناع ، وكان حينها في صلح مع الإمام ، وفي هذه السنة طلبوا الإمام للمناظرة في مسور ، وكان حينها مشغولا بقتال أهل الجوف الذين خالفوا عليه ، وكانت المراسلات مع مشايخ مسور ، وبذل الإمام الأمان لوصولهم إليه ، وانتهى الأمر بتخوف كل من الطرفين من الوصول إلى الآخر للمناظرة لأسباب عدة . وفي سنة 603 ه نقض وردسار الصلح مع الإمام ، وكان للمطرفية ضلع في دعمه على نقض الصلح والوقوف معه ، لكن الإمام التقى وردسار إلى البون وكانت الدائرة على الأخير ، ليتفرغ الإمام بعد ذلك إلى المراسلة مع المطرفية أهل قاعة ووقش وسناع ، وتوعدهم وحكم بتكفيرهم وجواز تشتيتهم واستباحة أموالهم إن لم يتركوا مذهبهم ، فتركوه رغبة ورهبة ، ورجع إليه من رجع وهدأت الأمور بعد ذلك من هذه السنة إلى سنة 610 ه . قال يحيى بن الحسين : ( وفيها قام رجل يسمى محمد بن منصور بن مفضل بن الحجاج مع المطرفية أهل وقش ، وأنكر على الإمام المنصور باللّه ما وقع منه من