أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي
439
مجموع السيد حميدان
وأحبوني لحب اللّه ، وأحبوا أهل بيتي لحبي ) ) . وقال - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( من أبغضنا أهل البيت حشره اللّه يوم القيامة يهوديا ) ) . وقال - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( مثل أهل بيتي فيكم مثل « 1 » سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق وهوى « 2 » ) ) . وقال الإمام - عليه السّلام - : لم يختلف في صحة هذا الخبر ، ولا في صدق راويه - وهو أبو ذر « 3 » رحمة اللّه عليه « 4 » - . وقال - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( ليس أحد يفضل أهل بيتي غيري ) ) . وقال - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( قدّموهم ولا تقدّموهم ، وتعلموا منهم ولا تعلموهم ، ولا تخالفوهم فتضلوا ، ولا تشتموهم فتكفروا ) ) .
--> ( 1 ) - في ( ب ) : كسفينة . ( 2 ) - في ( أ ، ج ) : هلك . ( 3 ) - أبو ذر الغفاري : اختلف في اسمه والصحيح عند أصحابنا ومحققي المحدثين : جندب بن جنادة ، وسماه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - عبد اللّه ، من السابقين الأولين في الإسلام ، لازم النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - حتى توفي ثم سكن المدينة ، كان من كبار الصحابة وفضلائهم ونجبائهم ، وكان من أوعية العلم المبرزين في الزهد والورع والقول بالحق ، وسئل عنه علي - عليه السّلام - ، فقال : ( ذلك رجل وعى علما عجز عنه الناس ، ثم أوكى عليه فلم يخرج منه شيئا ) شهد له رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بقوله : ( ( ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر ) ) وكان صريحا يقول الحق ولا يخاف في اللّه لومة لائم ، وكان كثير الرواية لمناقب أهل البيت - عليهم السّلام - ، وفضائل علي - عليه السّلام - ، وكان يذم معاوية ولا يخاف منه ، ونفاه عثمان من المدينة إلى الربذة لأجل شكوى معاوية منه ، وتوفي أبو ذر رحمه اللّه سنة اثنتين وثلاثين ولم يعقب ، انظر الإستيعاب لابن عبد البر 4 / ، الطبقات - خ - لوامع الأنوار للإمام الحجة مجد الدين بن محمد المؤيدي أيده اللّه تعالى ( 3 / 198 ) ط 2 ، رأب الصدع ( 3 / 1783 ) . ( 4 ) - في ( ب ) : رحمه اللّه تعالى .