أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

440

مجموع السيد حميدان

قال الإمام - عليه السّلام - : وهذا نص في موضع الخلاف لا يجهل معناه « 1 » إلا من خذل . وقال - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( من سمع واعيتنا أهل البيت فلم يجبها أكبه « 2 » اللّه على منخريه في نار جهنم ) ) . وقال : ( ( إن عند « 3 » كل بدعة تكون من بعدي يكاد بها الإسلام وليا من أهل بيتي موكلا يعلن الحق وينوره ، ويرد كيد الكائدين ؛ فاعتبروا يا أولي الأبصار وتوكلوا على اللّه « 4 » ) ) . [ ذكر شبه واعتراضات مما حكاه الإمام المنصور باللّه ( ع ) عن المخالفين وأجاب عنها ] وأما الفصل الثاني : وهو في ذكر شبه واعتراضات مما حكاه عن المخالفين ، وأجاب عنه [ شبه الخوارج في الإمامة والجواب عليها ] أما الشبه : فمن ذلك : استدلال الخوارج بقول اللّه سبحانه وتعالى : وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ . . . الآية [ آل عمران : 104 ] ، وبقوله سبحانه : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ( 10 ) [ الواقعة ] ، وقوله : وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ [ آل عمران : 133 ] . وبما روي عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنه قال : ( ( أطيعوا السلطان ولو

--> ( 1 ) - في ( ب ) : لا يجهله . ( 2 ) - في ( أ ، ج ) : كبه . ( 3 ) - نخ ( ب ) : إن للّه عند . ( 4 ) - نخ ( أ ) : وتوكلوا عليه .