أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

437

مجموع السيد حميدان

يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ) ) . وقال : ( ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ) ) . قال الإمام - عليه السّلام - : وهذا الخبر مما ظهر بين الأمة ظهورا عاما بحيث لم « 1 » ينكره أحد ، وذكر في وجه الاستدلال به أن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - صرح بأن التمسك بهم بمنزلة التمسك بالكتاب ، قال : ولا شك في وجوب التمسك بالكتاب فكذلك يجب التمسك بهم ، قال : وصرح بأنهم لا يفارقون الكتاب إلى منقطع التكليف ، وجعل التمسك بهم شرطا للنجاة من الضلال ، ولا يعقل معنى التمسك إلا بالائتمام ، والائتمام فرع على « 2 » الإمامة . وقال - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( ذخرت « 3 » شفاعتي لثلاثة من أمتي : رجل أحب أهل بيتي بقلبه ولسانه ، ورجل قضى حوائجهم لما احتاجوا إليه ، ورجل ضارب بين أيديهم بسيفه ) ) . قال الإمام - عليه السّلام - : [ و « 4 » ] هذا الخبر يفيد معنى الإمامة لأن المضاربة بين أيديهم على الإطلاق لا تكون إلا بعد ثبوت الإمامة . وقال - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ( ( أهل بيتي كالنجوم كلما أفل نجم طلع نجم ) ) . وقال : ( ( أهل بيتي أمان لأهل الأرض ، كما أن النجوم أمان لأهل السماء ؛ فإذا زال « 5 »

--> ( 1 ) في ( ب ) : لا ينكره . ( 2 ) - في ( ب ) : عن . ( 3 ) - في ( ب ) : ادخرت . ( 4 ) - زيادة من نخ ( ب ) . ( 5 ) - في ( ب ) : فإذا ذهب .