أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي
417
مجموع السيد حميدان
وقوله في كتاب الرد على الدعي « 1 » : ولم يدخل على أمة من الأمم إلا من مأمنها ، ولم تفتتن القرون الماضية إلا لمن يوهمها أنه من المودة على دينها . وقوله في كتاب الرد على الدعي أيضا : ولو كان من خاف من شيء أو شك فيه عقده في رقبته ، وتقحم عليه ، ودعا جميع المسلمين إليه ؛ لحكم « 2 » الشك على اليقين ، ولما فرق بين الباطل والحق المبين . وقوله - عليه السّلام - في كتاب الرحمة : وليس كل ما روي حقا ، ولا ما سطر « 3 » كان صدقا ، مما يخالف علماء آل الرسول ، وتحيله ثواقب العقول . وقوله في كتاب التوفيق والتسديد : فقد رأينا من يتكبر عن الجهل وهو لا يعلم ، ويحمله الكبر أن لا يقول : اللّه « 4 » أعلم . فصل : انظركم بين قوله - عليه السّلام - في هذا ، وبين [ قول ] « 5 » من زعم أنه من قال في أمره اللّه أعلم كانت النار أولى به . [ ذكر أقواله ( ع ) التي علم فيها كيف يعمل فيمن أشكل أمره من العترة والأقوال المنسوبة إلى الأئمة ] وأما الأقوال التي علم ( ع ) فيها كيف يعمل فيمن أشكل أمره من العترة ، وفيما أشكل من الأقوال المنسوبة إلى الأئمة ( ع ) فمن ذلك : قوله في رسالته إلى شيعة أبيه - عليهما السّلام - : ولا تقلدوا أحدا « 6 » من آل نبيكم ،
--> ( 1 ) - نخ ( ب ) : الداعي . ( 2 ) - في ( ب ) : بحكم . ( 3 ) - نخ ( ج ) : ولا ما صدر . ( 4 ) - نخ ( ب ) : واللّه أعلم . ( 5 ) - زيادة من نخ ( ب ) . ( 6 ) - نخ ( ج ) : واحدا .