سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
838
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
وأخرج ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 9 / 168 / ط دار إحياء التراث العربي : عن أبي نعيم الحافظ في حلية الأولياء عن أبي برزة الأسلمي ، ثم رواه بإسناد آخر بلفظ آخر عن أنس بن مالك عن النبي صلى اللّه عليه وآله « أنّ رب العالمين عهد في عليّ إليّ عهدا ، أنّه : راية الهدى ، ومنار الإيمان ، وإمام أوليائي ، ونور جميع من أطاعني . إنّ عليا أميني غدا في القيامة ، وصاحب رايتي ، بيد عليّ مفاتيح خزائن رحمة ربي « 1 » » . وقد تكرّر من النبي صلى اللّه عليه وآله مرارا عديدة أنّه شبّه عليا عليه السّلام بالأنبياء ، وروى ألفاظه أكثر أعلامكم ومحدثيكم في كتبهم ، منها : رواية ابن أبي الحديد في شرح النهج في نفس الصفحة قال : عن النبي صلى اللّه عليه وآله « من أراد أن ينظر إلى نوح في عزمه ، وإلى آدم في علمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى موسى في فطنته ، وإلى عيسى في زهده ، فلينظر إلى علي ابن أبي طالب » . قال : رواه أحمد بن حنبل في المسند ورواه البيهقي في صحيحه . وأخرج ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 9 صفحة 171 / عن النبي ( ص ) « كنت أنا وعلي نورا بين يدي اللّه عزّ وجلّ قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق آدم قسّم ذلك فيه وجعله جزءين ، فجزء أنا ، وجزء علي » . قال : رواه أحمد في المسند وفي كتاب فضائل علي عليه السّلام ، وذكره
--> ( 1 ) ورواه العلّامة الكنجي في كفاية الطالب / الباب السادس والخمسون بإسناده إلى أنس بن مالك أنه قال : بعثني النبي ( ص ) إلى أبي برزة فقال له وأنا أسمع . . . ثم ذكر الحديث بتمامه . « المترجم »