سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
839
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
صاحب كتاب الفردوس وزاد فيه « ثم انتقلنا حتى صرنا في عبد المطلب ، فكان لي النبوّة ولعليّ الوصيّة » . وأخرج جمع من أعلامكم ومحدثيكم منهم أبو نعيم الحافظ في كتابه « حلية الأولياء » ونقل عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 9 / 173 ، قال رسول اللّه ( ص ) « أخصمك يا عليّ بالنبوّة ! فلا نبوّة بعدي - أي أغلبك - ، وتخصم الناس بسبع لا يجاحد فيها أحد من قريش : أنت أولهم إيمانا باللّه ، وأوفاهم بعهد اللّه ، وأقومهم بأمر اللّه ، وأقسمهم بالسويّة ، وأعدلهم في الرعيّة ، وأبصرهم بالقضيّة ، وأعظمهم عند اللّه مزيّة » . وذكر ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة / 124 / نقلا عن عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي في كتاب معالم العترة النبويّة ، روى عن فاطمة الزهراء عليها السّلام أنها قالت « خرج علينا أبي رسول اللّه ( ص ) عشية عرفة فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ باهى بكم الملائكة عامّة ، وغفر لكم عامّة ، ولعليّ خاصّة ، وإنّي رسول اللّه غير محاب لقرابتي ، إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليا في حياته وبعد موته ، وإنّ الشقيّ من أبغض عليا في حياته وبعد مماته « 1 » » .
--> ( 1 ) واخرجه ابن أبي الحديد في شرح النهج ج 9 / 169 ، قال : خرج النبي ( ص ) على الحجيج عشية عرفة فقال لهم : إنّ اللّه قد باهى بكم الملائكة عامّة ، وغفر لكم عامّة ، وباهى بعليّ خاصّة وغفر له خاصّة ، إنّي قائل لكم قولا غير محاب فيه لقرابتي ، انّ السعيد كلّ السعيد حقّ السعيد من أحبّ عليا في حياته وبعد موته . قال : رواه أحمد بن حنبل في كتاب فضائل عليّ عليه السّلام ، وفي المسند أيضا . « المترجم »