سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

834

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

--> ( الفصل الثاني : في فضائله « رضي اللّه عنه وكرّم اللّه وجهه » ) وهي كثيرة عظيمة شهيرة حتى قال أحمد [ ما جاء لأحد من الفضائل ما جاء لعليّ . ] وقال إسماعيل القاضي والنسائي وأبو علي النيسابوري [ لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان أكثر ما جاء في عليّ - سلام اللّه عليه - . ] ونقله الثعلبي في تفسيره عن أحمد بن حنبل آخر الآية الكريمة : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . . . ، وأخرجه الموفق بن أحمد الحنفي الخوارزمي في كتابه المناقب : ص 20 ، وأخرجه الذهبي في تلخيص المستدرك المطبوع في ذيل المستدرك : ج 3 / 107 . وأخرج الحاكم في المستدرك : ج 3 / 107 ، بسنده عن محمد بن منصور الطوسي يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول [ ما جاء لأحد من أصحاب رسول اللّه ( ص ) من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب ( رضي اللّه عنه ) ] . وروى عنه أيضا السيوطي ما بمعناه في تاريخ الخلفاء ج 1 / 65 ، وأخرجه عنه أيضا الشيخ سليمان الحنفي القندوزي في كتابه ينابيع المودّة / الباب الأربعون وخرّجه العلامة الكنجي الشافعي المتوفى سنة 658 ، وهو الشهير بفقيه الحرمين ومفتي العراقين ، محدّث الشام وصدر الحفاظ ، قال في كتابه كفاية الطالب في مناقب مولانا علي بن أبي طالب / الباب الثاني والستون / صفحة 124 ، طبع الغري : ويدلّك على ذلك - أي كثرة فضائله عليه السّلام - ما رويناه عن إمام أهل الحديث أحمد بن حنبل وهو أعرف أصحاب أهل الحديث في علم الحديث : قريع قران أقرانه ، وإمام زمانه ، والمقتدى به في هذا الفن في إبانه ، والفارس الذي نكب فرسان الحفاظ في ميدانه ، وروايته مقبولة وعلى كاهل التصديق محمولة ، ولا يتّهم في دينه ، فجاءت روايته فيه كعمود الصباح ولا يمكن ستره بالراح ، وهو ما أخبرنا العلامة مفتى الشام أبو نصر محمد . . .