سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
835
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
--> ذكر إسناده إلى محمد بن منصور الطوسي يقول : سمعت الإمام أحمد بن حنبل يقول [ ما جاء لأحد من أصحاب رسول اللّه ( ص ) ما جاء لعلي بن أبي طالب . ] ثم قال الكنجي : وقال الحافظ البيهقي : وهو - أي علي عليه السّلام - أهل كل فضيلة ومنقبة ومستحق لكل سابقة ومرتبة ولم يكن أحد في وقته أحق بالخلافة منه . قال الكنجي : هكذا أخرجه الحافظ الدمشقي في ترجمته عليه السّلام من التاريخ . وقال سبط ابن الجوزي في كتابه تذكرة الخواص / 23 ، ط مؤسسة أهل البيت بيروت : الباب الثاني في ذكر فضائله عليه السّلام [ وهي أشهر من الشمس والقمر ، وأكثر من الحصى والمدر ، وقد اخترت منها ما ثبت واشتهر . ] ثم يستدل على كثرة فضائله عليه السّلام برواية ابن عباس ( رضي اللّه عنه ) [ لو أنّ الشجر أقلام والبحور مداد والإنس والجن كتّاب وحسّاب ، ما أحصوا فضائل أمير المؤمنين علي عليه السّلام . ] واعلم ! أنّ هذا الحديث الشريف خرّجه جمع من أعلام العامّة في كتبهم منهم : الموفق بن أحمد الخوارزمي وهو من أعلام القرن السادس الهجري ومتوفى سنة 568 هجرية ، خرّج الحديث عن مجاهد عن ابن عباس ، في المناقب / 18 و 229 ، ط تبريز قال : قال رسول اللّه ( ص ) [ لو أنّ الغياض أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حسّاب ، والإنس كتّاب ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب . ] وخرّجه شيخ الاسلام الحمويني أيضا في كتابه فرائد السمطين وخرّجه الحافظ شهاب الدين ابن حجر العسقلاني في كتابه لسان الميزان : ج 5 / 62 ، ط حيدرآباد ، وخرّجه العلّامة جمال الدين عطاء اللّه الهروي في الأربعين حديثا . أقول : وقال القندوزي في ينابيع المودة / أواخر الباب الأربعين : وفي المناقب - أي مناقب أحمد بن حنبل - عن أبي الطفيل قال : قال بعض الصحابة [ لقد كان لعليّ من السوابق ما لو قسمت سابقة منها بين الناس لوسعتهم خيرا . ]