سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

803

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

فاطمة ، ثم انتحب أبو بكر يبكي ، حتى كادت نفسه أن تزهق وهي تقول : واللّه لادعونّ اللّه عليك في كل صلاة أصلّيها ! ! « 1 » . ] وبعد استماع هذه الأخبار ، أرجوكم ! استمعوا إلى روايات المحدثين التي تخبرنا عن مدى تعلق النبي صلى اللّه عليه وآله بابنته فاطمة بحيث جعلها كنفسه وقال : من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه ، وإليكم بعض المصادر المعتبرة لديكم : روى أحمد بن حنبل في المسند ، والحافظ سليمان القندوزي في ينابيع المودّة ، والمير سيد علي الهمداني الشافعي في مودّة القربى ، وابن حجر في الصواعق نقلا عن الترمذي والحاكم عن رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) قال « فاطمة بضعة مني وهي نور عيني وثمرة فؤادي وروحي التي بين جنبيّ ، من آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه ، ومن أغضبها فقد أغضبني » . ونقل ابن حجر العسقلاني في الإصابة في ترجمة فاطمة عليها السّلام ، عن صحيحي البخاري ومسلم أنّ رسول اللّه ( ص ) قال « فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها ويريبني ما أرابها » . وفي مطالب السئول لمحمد بن طلحة الشافعي ص 16 طبع دار الكتب التجارية / نقلا عن الترمذي بسنده عن ابن الزبير عن رسول اللّه ( ص ) قال « فاطمة بضعة مني يؤذيني ما يؤذيها وينصبني ما ينصبها » . وفي محاضرات الأدباء للعلّامة الراغب الأصبهاني ج 2 / 214 عن رسول اللّه ( ص ) قال « فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني » .

--> ( 1 ) قال ابن أبي الحديد - ولا يخفى سعة اطّلاعه في مثل هذه المواضيع - قال في شرح نهج البلاغة : ج 6 / 50 / طبع دار إحياء الكتب العربية / [ والصحيح عندي أنها ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر ، وأنها أوصت ألّا يصلّيا عليها ! ! ]