سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
804
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
وروى الحافظ أبو موسى بن المثنى البصري المتوفّى سنة 252 ، في معجمه ، وابن حجر العسقلاني في الإصابة ج 4 / 375 ، وأبو يعلى الموصلي في سننه ، والطبراني في المعجم ، والحاكم النيسابوري في المستدرك ج 3 / 154 ، والحافظ أبو نعيم في فضائل الصحابة ، وابن عساكر في تاريخه ، وسبط ابن الجوزي في التذكرة / 279 / طبع مؤسسة أهل البيت بيروت ، ومحب الدين الطبري في ذخائر العقبى / 39 ، وابن حجر المكي في الصواعق / 105 ، وأبو العرفان الصبّان في إسعاف الراغبين / 171 ، كلّهم رووا عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال لابنته فاطمة عليها السّلام « يا فاطمة إنّ اللّه يغضب لغضبك ويرضى لرضاك » . وروى محمد بن إسماعيل البخاري في الصحيح في باب / مناقب قرابة رسول اللّه ( ص ) ، عن مسور بن مخرمة عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال « فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني » . وفي التذكرة / 279 روى سبط ابن الجوزي فقال : وقد أخرج مسلم عن المسور بن مخرمة أن رسول اللّه ( ص ) قال : فاطمة بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها فمن أغضبها فقد أغضبني . أيها الحاضرون ! وخاصّة أنتم العلماء فكّروا ! في ما يحصل من هذه الأخبار وانظروا في نتيجتها ، أليست صريحة في أنّ اللّه ورسوله يغضبان على من تغضب فاطمة عليه ؟ وطائفة من الأخبار - التي نقلتها لكم عن صحاحكم ومسانيدكم المعتبرة - صريحة بأنّ فاطمة عليها السّلام ماتت وهي ساخطة على جمع من الصحابة منهم أبو بكر وعمر . حتى أوصت أن لا يشيّعاها ولا يصليا عليها ! ! فالنتيجة الحاصلة : أنّ اللّه ورسوله ساخطين على أبي بكر وعمر ،