سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

784

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

ونقل أبو الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني في كتابه الملل والنحل أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال « لقد كان عليّ على الحق في جميع أحواله يدور الحق معه حيث دار » . كيف وبما ذا توجّهون عمل أبي بكر وردّه شهادة عليّ عليه السّلام في حق الزهراء عليها السّلام مع وجود هذه الأخبار في كتبكم المعتبرة ؟ ! فلا بدّ أن تعترفوا بأنّ عمل أبي بكر كان مخالفا لكتاب اللّه سبحانه ولسنّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأنّه جحد حق فاطمة ومنعها فدكا من غير حق ، وأنّه كذّب تلك الصادقة المصدّقة ، وكذّب عليا عليه السّلام وأهانه بردّ شهادته والهجوم على داره وسحبه من البيت إلى المسجد لأخذ البيعة منه كرها . . .

--> ثم قال ( ص ) « يا عمّار ستكون بعدي في أمتي هنات ، حتى يختلف السيف فيما بينهم ، وحتى يقتل بعضهم بعضا ، وحتى يتبرّأ بعضهم من بعض ! فإذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني ، يعني عليا ، فإن سلك الناس كلّهم واديا وسلك علي واديا فاسلك وادي عليّ وخلّ عن الناس ! يا عمّار إنّ عليا لا يردّك عن هدى ، ولا يدخلك على ردى ، يا عمّار طاعة عليّ طاعتي ، وطاعتي طاعة اللّه جلّ شأنه » . وكذا الباب الرابع والأربعون « في حديث لحمك لحمي ودمك دمي . . . » : جاء . . أيضا أخرج الحمويني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال « قال رسول اللّه ( ص ) : يا علي . . . وكذب من زعم أنّه يحبني ويبغضك ، لأنك مني وأنا منك ، لحمك من لحمي ودمك من دمي وروحك من روحي ، وسريرتك من سريرتي ، وعلانيتك من علانيتي ، وأنت إمام أمّتي ووصيّي ، سعد من أطاعك وشقي من عصاك ، وربح من تولّاك وخسر من عاداك ، فاز من لزمك وهلك من فارقك . . » الخ . « المترجم »