سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
725
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
يقول [ قرأت هذا الكلام على النقيب أبي يحيى جعفر بن يحيى بن أبي زيد البصريّ ، وقلت له : بمن يعرّض ؟ فقال : بل يصرّح . قلت : لو صرّح لم أسألك . فضحك وقال : بعلي بن أبي طالب عليه السّلام . قلت : هذا الكلام كله لعليّ يقوله ؟ ! قال : نعم ، إنّه الملك يا بنيّ ! قلت : فما مقالة الأنصار ؟ قال : هتفوا بذكر عليّ ، فخاف من اضطراب الأمر عليهم ، فنهاهم . فسألته عن غريبه ، فقال : أمّا الرّعة بالتخفيف أي : الاستماع والإصغاء ، والقالة : القول ، وثعالة : اسم الثعلب ، علم ممنوع من
--> مقاله القبيح وكلامه الوقيح على سيدة نساء العالمين وبعلها سيد الوصيين وأمير المؤمنين عليها السّلام ، كما أنّ السيدة الجليلة أم سلمة أم المؤمنين أنكرت على أبي بكر وردّت عليه ، كما في دلائل الإمامة لابن جرير : ص 39 قالت [ ألمثل فاطمة يقال هذا وهي الحوراء بين الأنس ، والأنس للنفس ، ربّيت في حجور أمهات الأنبياء وتداولتها أيدي الملائكة ونمت في المغارس الطاهرات ، نشأت خير منشأ وربيت خير مربى أتزعمون أنّ رسول اللّه حرّم عليها ميراثه ولم يعلمها ، وقد قال اللّه تعالى : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ؟ أفأنذرها وجاءت تطلبه وهي خيرة النسوان وأمّ سادة الشبان وعديلة مريم ابنة عمران وحليلة ليث الأقران ، تمّت بأبيها رسالات ربه . فو اللّه لقد كان يشفق عليها من الحر والقر ، فيوسدها يمينه ويدثّرها بشماله . رويدا فرسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بمرأى لغيّكم وعلى اللّه تردون ، فواها لكم وسوف تعلمون . أنسيتم قول رسول اللّه « أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وقوله : إنّي تارك فيكم الثقلين » ما أسرع ما أحدثتم وأعجل ما نكثتم ! ! فحرمت أم سلمة عطاءها تلك السنة ! ! ] « المترجم »