سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

711

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

--> لهما : سعد وعقبة انهزموا حتى بلغوا موضعا بعيدا ، ثم رجعوا بعد ثلاثة أيام ] وقال الآلوسي في تفسيره روح المعاني : ج 4 / 99 [ فقد ذكر أبو القاسم البلخي أنّه لم يبق مع النبي ( صلى اللّه عليه وسلّم ) يوم أحد إلا ثلاثة عشر نفسا ، خمسة من المهاجرين : أبو بكر وعليّ وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقّاص ، والباقون من الأنصار . . . وأمّا سائر المنهزمين فقد اجتمعوا على الجبل ، وعمر بن الخطاب ( رض ) كان من هذا الصنف كما في خبر ابن جرير . ] وقال النيسابوري في تفسيره غرائب القرآن : ج 4 / 112 - 113 بهامش تفسير الطبري [ الذي تدل عليه الأخبار في الجملة أنّ نفرا قليلا تولّوا ، وابعدوا فمنهم من دخل المدينة ومنهم من ذهب إلى سائر الجوانب . . . ومن المنهزمين عمر . ] وقال السيوطي في تفسيره الدرّ المنثور : ج 2 / 88 - 89 : قال [ أي عمر ] [ لما كان يوم أحد هزمناهم ، ففررت حتى صعدت الجبل ، فلقد رأيتني أنزو كأنني أروى . ] ثم قال السيوطي : أخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال [ كان الذين ولوا الدبر يومئذ : عثمان بن عفّان وسعد بن عثمان وعقبة بن عثمان من الأنصار من بني زريق . ] أقول : وأخرجه الطبري أيضا في تفسيره جامع البيان : ج 4 / 95 - 96 . قال الزمخشري : استزلّهم ، طلب منهم الزلل ، ودعاهم إليه ببعض ما كسبوا من ذنوبهم . فمعناه ، الذين فرّوا يوم أحد إنما أطاعوا الشيطان إذ دعاهم إلى نفسه بالفرار من الجهاد في سبيل اللّه ، ففرّوا من اللّه سبحانه إلى حيث أمرهم الشيطان ! ! وقال السيوطي في الدر المنثور : ج 2 / 88 - 89 : عن سعيد بن جبير [ إن الذين تولّوا منكم ، يعني : انصرفوا عن القتال منهزمين يوم التقى الجمعان ، يوم أحد حين التقى جمع المسلمين وجمع المشركين ، فانهزم المسلمون عن النبي ( صلّى اللّه عليه