سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

386

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

« أفضل رجال العالمين في زماني هذا عليّ عليه السّلام « 1 » » .

--> ( 1 ) وفي المصدر نفسه ، في المودّة السابعة أيضا في الخبر الأوّل ، رواه عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن ابن عمر ، في خبر طويل عن سلمان ، قال في آخره : إنّ النبي صلى اللّه عليه وآله قال له : . « . وإنّي أوصيت إلى عليّ عليه السّلام ، وهو أفضل من أتركه بعدي » . وروى أيضا في المودّة السابعة عن أنس ، قل : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله « إنّ أخي ، ووزيري ، وخليفتي في أهلي ، وخير من أترك بعدي ، يقضي ديني ، وينجز موعدي ، عليّ بن أبي طالب » . وروى كثير من أعلام العامة خبرا بهذا المعنى ، منهم : العلامة الكنجي القرشي الشافعي في « كفاية الطالب » الباب الثاني والستين ، ص 119 ، ط الغري سنة 1356 ه بسنده عن عطاء ، قال : سألت عائشة عن عليّ عليه السّلام ، فقالت : ذلك خير البشر ، لا يشكّ فيه إلّا كافر . قال : هكذا ذكره الحافظ ابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السّلام في تاريخه في المجلّد الخمسين . وخرّجه الكنجي الشافعي عن طرق عديدة في نفس الصفحة ؛ منهم : الإمام عليّ عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله « من لم يقل عليّ خير البشر فقد كفر » . وعن حذيفة ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله « عليّ خير البشر ، من أبى فقد كفر » . وعن جابر ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله : عليّ خير البشر فمن أبى فقد كفر . وخرّجه بهذا اللفظ ، الخطيب البغدادي في « تاريخ بغداد » في ترجمة الإمام علي عليه السّلام . وخرّجه المناوي في « كنوز الحقائق » المطبوع بهامش « الجامع الصغير » للسيوطي ، ج 2 / 20 - 21 ، من سنن أبي يعلى ، عن النبي صلى اللّه عليه وآله : عليّ خير البشر من شكّ فيه كفر . وخرّجه المتّقي في كنز العمال 6 / 159 عن الإمام عليّ عليه السّلام ، وعن ابن عبّاس ، وابن مسعود ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ، فراجع . والخير هنا بمعنى الأفضل . « المترجم » .