سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

203

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . فقلت : أيّها الجمع الحاضر ! إنّي أقرأ عليكم مقتطفات وجمل من هذه الزيارة حتّى نصل إلى تلك العبارة التي يذكرها الشيخ ، ثمّ أنتم أنصفوا واقضوا بيننا وبين الشيخ عبد السلام والحافظ محمد رشيد . في آداب زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام إذا وصل الزائر إلى خندق الكوفة يقف ويقول : اللّه أكبر ، اللّه أكبر أهل الكبرياء والمجد والعظمة ، اللّه أكبر أهل التكبير والتقديس والتسبيح والآلاء ، اللّه أكبر ممّا أخاف وأحذر ، اللّه أكبر عمادي وعليه أتوكّل ، اللّه أكبر رجائي وإليه أنيب . . . إلى آخره . وإذا وصل إلى بوّابة المدينة ( النجف ) فليقل : الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه . . . إلى آخره . وإذا وصل إلى الباب الأوّل من الروضة المقدّسة فليقل بعد حمد اللّه تعالى : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له . . . إلى آخره . وإذا وصل إلى الباب الثاني فليقل : أشهد أن لا إله إلّا اللّه . . . إلى آخره . وإذا أراد أن يدخل الروضة المقدّسة يستأذن اللّه تعالى ورسوله صلى اللّه عليه وآله والأئمّة والملائكة . وبعد ذلك يستلم القبر الشريف فيسلّم على النبيّ وعلى أمير المؤمنين وعلى آدم ونوح . . . إلى آخره .