الشيخ علي آل محسن
300
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
قال الكاتب : وهناك سيد من علماء الحوزة مشهور باللواطة [ كذا ] ، رأى صبياً يمشي مع سيد آخر من علماء الحوزة أيضاً ، فسأله : من هذا الصبي الذي معك ؟ فأجابه : هذا ابني فلان . فقال له : لِمَ لا ترسله إلينا لنقوم بتدريسه وتعليمه كي يصبح عالماً مثلك ؟ فأجابه ساخراً : أيها السافل الحقير ، أتريد أن آتيك به لتفعل به ( كذا وكذا ) ! ؟ وهذه الحادثة حدثني بها أحد الثقات من أساتذة الحوزة « 1 » . وأقول : هذه القضية كسابقاتها من القضايا المكذوبة التي لا سند لها ولا هوية معروفة لأشخاصها . وهل من المعقول أن يطلب شخص مشهور باللواط من رجل يعرفه بهذه الصفة أن يحضر له ابنه لتعليمه بكل هذه الجرأة والوقاحة ؟ ولكن الكذوب مهما ظن أنه أتقن كذبه فلا بد أن يكون في كلامه خلل يفضحه ويكشف زيفه . ثمّ مَن هو هذا الثقة الذي أخبر الكاتب بهذه الحكاية ؟ لِمَ لمْ يذكره الكاتب ، ولا سيما أن ذكره لا يستلزم محذوراً ولا حرَجاً لأحد ، باعتبار أنها قصة قد خلتْ من ذِكر الأسماء وتعيين الأشخاص . قال الكاتب : في حاشية له في هذا الموضع : وليس بغريب ولا عجيب ، فإن بعض المنظومات [ كذا ] التي كنا نقرؤها تنص على ذلك نصاً لا شبهة له ، ألم يقل الناظم : « وجائز نكاح الغلام الأمرد . . . . » .
--> ( 1 ) هنا حاشية له سيأتي الجواب عنها قريباً .